القاهرة – مصر اليوم
عبر الأمين العام السابق للحزب "الوطني" المنحل الدكتور حسام بدراوي عن أمله بأن تنتقل مصر انتقالة سياسية في إطار من الشرعية، مرزًا أنّه يريد أن يسير كل شيء في إطار الدستور والقانون فقط، على حد وصفه.
وعن أسباب قبوله لتولي رئاسة الحزب "الوطني"، أثناء ثورة "25 يناير"، أوضح بدراوي أنّه "تقبّل المسؤولية بغية إنقاذ الوضع".
وأضاف "كنت أخشى من وقوع مذابح في الشارع المصري، وظننت أني سأستطيع أن أنقل أحلام الشباب، وأهدافهم الجميلة لصناع القرار وقتها"، حسب تعبيره.
وبشأن رد فعل دوائر صنع القرار وقتها من مطالب الشباب، أشار إلى أنَّ "كل الدوائر وقتها كانت ترى أنّ ما يحدث هو مؤامرة، وأنَّ من نزلوا للشوارع ليسوا مصريين، لكن أنا كنت أرى ما يحدث أنه لحظة مناسبة لإنهاء نظام، وبداية نظام جديد مختلف»، على حد تعبيره.
وعما إذا كان قد ندم على قيامه بإخراج الناشط السياسي وائل غنيم من السجن، والوقوف بجانبه، أبرز أنّه "في وقتها لم يكن هذا الموقف خاطئ، فأنا أردت أن أضرب مثالاً جديدًا، وهو أنَّ الأمين العام للحزب الحاكم يقف ضد اعتقال أي شخص".
أرسل تعليقك