الإسكندرية ـ رنا سلام
استنكرت الدعوة السلفية، في بيانها الختامي، دعوة من يسمون أنفسهم بـ"الجبهة السلفيّة"، لما وصفوه بـ"الثورة الإسلاميّة".
ونصّ البيان الختامي على "رفض الدعوة السلفية، قديمًا وحديثًا، للتكفير والعنف وكل ما يؤدي إليه"، مؤكّدًا أنّ "الدستور المصري يثبت مرجعيّة الشريعة الإسلامية، فلا يُقبـل المزايدة بادعاء أن الدولة المصرية انقلبت على الإسلام".
وأشار البيان إلى "مساندة الدعوة السلفية للدولة المصرية كي تسترد قوتها، وأنها مستمرة في نصحها للحكومة عند أي خطأ بالحكمة والموعظة الحسنة".
وأوضح أنّ "موقف الدعوة السلفية الرافض لدعوات العنف هو ذاته موقف عامة رموز التيّـار السلفي، فلا يجب أن يُلتفــت إلى كيانات وهميّـة تدعي غير ذلك".
وأعلنت الدعوة السلفية، عن استنكارها على تحالف دعم الشرعية الدفع بهذه الأفكار التخريبية ونشرها في المجتمع، رغم بدء بعض الرموز "الإخوانية" الكبيرة الدعوة إلى الحوار مع رئيس الدولة.
ورحّب البيان بكل صوت عاقل داخل "الإخوان"، محذرًا كل من لازال يصر على العناد، من مخالفة هذه البيانات، أو خداع الشباب السلفي، للزج به عبر تصدير الدعوة للصدام، بأسماء أفراد أو كيانات توصف بأنها "سلفية".
وخُتــم بيان الدعوة السلفية بطمئنة الشعب المصري أن هذه الدعوات "لا تمثّل شيئًا ذا بال".


أرسل تعليقك