الفيوم- نور سعيد
نظّمت الدعوة السلفية في الفيوم ندوة حاشدة في مركز طامية، ضمن فعاليات حملتها للدفاع عن السنة بين الطاعنين فيها والمنحرفين عنها، وحاضر فيها عضو مجلس إدارة الدعوة السلفية والمتحدث الرسمي باسم الدعوة الشيخ عادل نصر.
وأكّد الشيخ نصر أنّ ما تتعرض له السنة النبوية من حملات تشويه، بدأت على أيدي من تربوا على موائد الغرب وينفذون مخططاتهم، مشيرًا إلى أنّ هذا ليس بجديد.
وأوضح أنّ الطعن فى السنة النبوية هي الطريقة الأخرى التي سلكها الغرب بعد فشل الحملات الصليبية فى القضاء على الإسلام والمسلمين، ما جعلهم يخشون من الإطلاع على هذا التراث المحمل بكل ما يقبله العقل ويطمئن له القلب؛ لذلك سعوا فى إيجاد فهم مشوّهٍ ومشوّش عن هذا الدين ليكون بمثابة حائط الصد لاعتناق الإسلام.
وبيّن أنّ هذا الدين محفوظ بحفظ الله تعالى من محاولات الزنادقة لتشويهه؛ لأنه وحى منزل من عند الله، وأنّ ما نقوم به من بيان شبهاتهم إنما ليكون المسلم كالجبل فى دينه.
وذكر أنّ الطعن فى السنة هو طعنٌ فى الدين وفى القرآن، لأنّ السنّة هي المصدر الثاني من مصادر التشريع الإسلامي والسنة شقيقة القرآن، وأنّ حاجة القرآن إلى السنة أشد من حاجة السنة للقرآن، لأن السنة بمثابة بيان للقرآن ومفصل لمجمله وموضحٍ لأحكامه وما إلى ذلك من أدوار للسنة فى فهم القرآن.
وأشاد نصر بما بذله علماء الأمة من جهد كبير فى وضع الضوابط والقواعد الصارمة لحفظ السنة من كل دخيل، مؤكدًا أنّ المعارضين للسنة والطاعنين فيها يزعمون استنادهم إلى العقل، مشيرًا إلى أنّ العقل الصحيح لا يتصادم مع النقل الصريح، وأنّ الوحي "قرآن وسنة" لا يتعارض مع العقل الصريح.


أرسل تعليقك