القليوبية – محمد صالح
عقدت الدعوة السلفية في القاهرة الكبرى مؤتمرها، اليوم الجمعة، تحت عنوان "ظاهرة التكفير والعنف والأفكار المنحرفة الأخرى"، لكيفية مواجهة الفكر التكفيري والعنف والتفجيرات الأخيرة والأفكار المنحرفة الأخرى التي تستهدفت مصر وأمنها في الفترة الأخيرة والتى تنفذها أيادي تسعى لإحداث حالة من الفوضى، وعدم الاستقرار، وإحداث الفتنة في المجتمع، وذلك بقاعة المؤتمرات في مدينة شبرا الخيمة في محافظة القليوبية .
وذكر المتحدث باسم الدعوة السلفية، المهندس عبد المنعم الشحّات، أن الفكر التكفيري يقف وراؤه التعصب والتمسك بالرأي وتكفير كل من يخالفه في الرأي وترويج أفكار شاذة على أنها من صحيح الدين، وهى لا تمت للإسلام بصلة بل هي سموم تبثها الخوارج لتدمير المجتمعات من خلال استخدام العنف، نشر أفكارهم تحت طلب السيف فقط ، مشيرًا إلى أن ثورات الربيع العربي أفرزت العديد من الجماعات الجهادية التكفيرية، وفي مقدمتها "داعش" وهي جماعة تريد تدمير المجتمعات وتفكيكها وعدم استقرارها والدفع بها إلى الهاوية.
وأكد عضو مجلس إدارة الدعوة السلفية، الشيخ عادل نصر، على أن الأمة تتعرض إلى كيد عظيم ومؤامرات خطيرة، وهذا الكيد ينقسم إلى قسمين؛ كيد خارجي من أعداء الإسلام وكيد داخلي من أهل البدع والإنحرافات، مشيرًا إلى أن أشدهم على الأمة خطرًا هم الخوارج الذين يكفرون الأمة ويستحلّون دماء المعصومين، واصفًا إياهم بالسوس والسرطان الذي يسري في جسد الأوطان حتى يهلكه وتنتهي بإثارة الفوضى وإسقاط الدولة والسيطرة عليها، ومن ثم يتمكن الروافض من السيطرة على العالم الإسلامي وتقسيمه مع أعداء الأمة فينتهي الأمر إلى إقامة إمبراطورية فارس والهلال الشيعي، وهذا الخطر يداهم الأمة الإسلامية منذ عهد النبى محمد صلى الله عليه وسلم.


أرسل تعليقك