القاهرة - فريدة السيد
هاجمت الدعوة السلفية "التحالف الدولي ضد «داعش» ، موضحة أن دخول الدول الأجنبية على خط المواجهة مع «داعش» من شأنه أن يظهرها في مظهر المدافع عن الإسلام؛ الأمر الذي يعني انها تكتسب المزيد من الأنصار.
وقالت الدعوة أن هذه الدول لها أجندة لا تتفق في مع مصلحة الشعوب ، الذين يزعمون نصرتها، وأن العراق خير شاهد على هذا ، مضيفا " كثيرًا من هذه الدول ليس لديها رغبة حقيقية في القضاء علي «داعش» بقدر رغبتها في بقائها مصدرًا للاضطرابات في المنطقة ونموذجًا يُنفَّر به الناسُ عن الإسلام.
وقالت الجبهة أن معظم طلعات الطيران الروسي كانت ضد فصائل أخرى ليس لها أي نشاط عسكري ، إلا مقاومة بشار الأسد ونظامه؛ مما يصنفها وفق الشريعة الإسلامية بل والأعراف والقوانين الدولية في حالة دفاع مشروع عن النفس؛ وهذا يستوجب مساعدتهم لا مساعدة من يقتلهم ويحرقهم ويدمر منازلهم ثم يزعم أنه رئيسهم.
وانتقد تركيز القصف الروسي في ريف حماة وحمص ، مؤكدا أن دور هذه الهجمات هو التطهير العرقي لمصلحة الطائفة العلوية كمقدمة لتقسيم سوريا ، مشيرا إلي أن جميع الدول العربية والإسلامية يجب أن تتصدي لمخططات إعادة تقسيم المقسم التي ظهر للعيان تواطؤ الدول الكبري عليها، وإن السكوت على نجاح مخطط التقسيم في أي بلد جديد سوف يفتح شهية تلك الدول إلى استمرار مخططاتهم.
وطالبت الدعوة السلفية الدول العربية والإسلامية أن تتخذ موقفًا موحدًا برفض التدخل الأجنبي بكل صوره، وأن تتولي هي مسئوليتها تجاه إنقاذ الشعب السوري ، تمهيدا لتحقيق طريق الوحدة العربية والإسلامية.


أرسل تعليقك