القاهرة - محمود حساني
نفى وزير الداخلية، اللواء مجدي عبدالغفار ، ما نشرته بعض وسائل الإعلام الأجنبية حول تعرض الشاب الإيطالي جوليو ريجيني للاحتجاز لمدة 7 أيام من قبل الأجهزة الأمنية قبل مقتله، مضيفًا أن بعض وسائل الإعلام الأجنبية تردد تلك الشائعات دون سند معلوماتي، وتروج معلومات مغلوطة بصورة تضلل الرأي العام، وتؤثر على سير التحقيقات، بغية السبق الإعلامي.
وتابع " عبدالغفار "، أنه في ضوء متانة العلاقات المصرية الإيطالية، تم فور وقوع الحادث تشكيل فريق بحث موسع لفحص الواقعة وكشف ملابساتها من خلال خطة متكاملة، ارتكزت أبرز محاورها على التحري عن الشاب وعلاقاته، والتي توصلت إلى تشعب دوائر اتصالاته وتعدد علاقاته، سواء مع المصريين أو الأجانب، على الرغم من محدودية الفترة الزمنية التي أقام بها بالبلاد، والتي لا تتعدى 6 أشهر.
يُذكر أن بعض وسائل اﻹعلام الأجنبية، قد قالت إن فريق بحث إيطالي توصل إلى أن اثنين من الضباط المصريين كانا يرتديان ملابس مدينة، أوقفوا الشاب اﻹيطالي قبل مقتله بعدة أيام.
أرسل تعليقك