القاهرة – مصر اليوم
كشفت أجهزة الأمن في وزارة الداخلية، عن مخطط متطرف لاستهداف قسم شرطة الأزبكية ومترو الأنفاق ومستشفى الهلال الأحمر بسلسلة من العمليات المتطرفة في توقيت واحد.
وتبين من التحريات، التي أشرف عليها مساعد أول وزير الداخلية لقطاع أمن القاهرة اللواء أسامة بدير، أن القيادي "الإخواني" في البحيرة محمد فهيم هو المسؤول عن هذا المخطط المتطرف.
وأكدت التحريات ان القيادي "الإخواني" جند عامل يدعي مجدي عبدالرازق، للقيام بمهمة جمع المعلومات عن تلك المناطق قبل تنفيذ هذا المخطط، وتمكنت المباحث من توقيفهما.
وأفادت تحقيقات النيابة، التي يشرف عليها القائم بأعمال النائب العام المستشار زكريا عبد العزيز، أن المتهم مجدي عبدالرازق انتحل صفة أمين شرطة في قطاع الأمن الوطني ودخل مستشفى الهلال الأحمر لجمع معلومات بشأن عدد المصابين في العمليات المتطرفة، وعندما اشتبهت فيه الشرطة تم توقيفه وتبين أنه حصل على 1500 جنيه من القيادي الإخواني في البحيرة نظير القيام بتلك المهمة.
وأوضحت التحقيقات، التي أشرف عليها رئيس نيابة الأزبكية المستشار محمد حته، أن المتهم عبد الرازق، اعترف أنه حصل على السلاح الناري الذي كان بحوزته من الإخواني فهيم، مؤكدًا أن مهمته كانت جمع المعلومات عن قسم الأزبكية ودار القضاء والمترو فقط وأرسالها إلى القيادي "الإخواني" لتنفيذ المخطط المتطرف.
وأكدت تحريات قطاع الأمن الوطني، أن الإخواني محمد فهيم من القيادات الوسطي في التنظيم المتطرف وأنه كان المعتصمين في رابعة العدوية عقب الإطاحة بالمعزول محمد مرسي عن سدة الحكم، وقررت النيابة حبسهما لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات.


أرسل تعليقك