القاهرة ـ حاتم الشيخ
كشف مصدر مطلع، أنَّ "وزارة الداخلية قررت الاستعانة بعناصر من الأمن الوطني عملت في وقت سابق في سيناء والذين يمتلكون خبرة كبيرة في مجال الجماعات الجهادية والمطرَّفة، وملف التشدّد الديني، وذلك بتكليف مباشر من وزير الداخلية ورئيس الجهاز".
وأضاف المصدر، أنَّ "القرار جاء بغية الاستفادة من خبراتهم في فك طلاسم التطرَّف في سيناء وتحليل البيانات الخاصة بالعناصر المتشدّدة هناك وطرق عملهم وتعقب العناصر التي تقوم بتمويلهم، إضافة للاستفادة بعلاقاتهم الكبيرة مع كبار عائلات البدو وأهالي سيناء".
وبيّن أنَّ "الضباط الذي سيتم انتدابهم إلى سيناء سبق لهم العمل في قضايا مهمة وحساسة للغاية على رأسها تفجيرات شرم الشيخ وحوادث كنيسية القديسين".
وصرح المصدر، بأنَّ "جهاز الأمن الوطني في سيناء بدء في إعداد تقرير كامل وشامل عن ممولي وداعمي تنظيم أنصار بيت المقدس في سيناء، وتحديد الثغرات الأمنية هناك للعمل على تفاديها مستقبلًا، إضافة إلى التنسيق مع الأجهزة السيادية المختلفة".
وكشف أنَّ "الأجهزة انتهت بالفعل من إعداد قائمة بعناصر من شمال سيناء يتعاونون مع بيت المقدس، وقائمة بأسماء تجار السلاح".
وتابع: "الأجهزة الأمنية تسعى لإيجاد ثغرات جديدة في إتصالات بيت المقدس، وتطوير منظومة الإتصال بين قوات الأمن في سيناء لمنع اختراقها من العناصر المتطرَّفة".


أرسل تعليقك