القاهرة ـ محمد الدوي
قال مؤسس التيار الديموقراطي إيهاب الخولي، إن تقارير المراقبين الدوليين، مهمة للغاية، لأنها تعطي نوعا من الشرعية للرئيس المقبل, مضيفًا: "نرحب بأي ملاحظات يبديها هؤلاء المراقيبن، لكي نتلافها ونصحهها في المستقبل، وكذلك أن هذا يؤسس لبناء الديموقراطية الحديثة".
وأوضح الخولي أن شريحة من الشباب، ما زالت في حالة ثورية إلى الآن، وأنه لو تم تعديل قانون التظاهر، سيظل أيضاً هؤلاء الشباب في نفس هذه الحالة، مضيفاً أن شريحة من هؤلاء الشباب احتكرت الثورة إلى أنفسها فقط.
ولفت الخولي إلى أن مشاكل مصر لا تقف عند قانون التظاهر، لأنه يوجد مشاكل كثيرة في الدولة، تحتاج إلى الحل في أسرع وقت ممكن.
وأكد عضو الهيئة العليا لحزب المصري الديموقراطي الاجتماعي باسم كامل، أنه لوحظ عزوف ثلاث فئات من المجتمع، عن مشاركتهم في الانتخابات الرئاسية، وهم جماعة الإخوان المسلمين، وشريحة عريضة من الشباب، وكذلك قطاع السلفيين.
وأضاف كامل أن الشباب يروا أن هناك أزمة مع النظام الجديد، الذي سيتولى السلطة قريباً، بسبب وجود قانون التظاهر غير الدستوري.
وقال كامل إنه: "لو أراد المشير السيسي فتح جسر مع هؤلاء الشباب، لطرح مبادرة، بعد توليه السلطة مباشرة، لتعديل قانون التظاهر، وذلك لأن شريحة كبيرة من الشباب، تعتقد أنه مع بداية عمل النظام الجديد، سيهمش كل من شارك في ثورة 25 يناير، فضلاً عن أنهم يعتقدون أنه يوجد عودة للنظام القديم في إشارة إلى الحزب الوطني المنحل".
وأضاف كامل, في تصريحات إعلامية, أنه من الممكن ألا يستطيع الرئيس المقبل أن يبقى في الحكم، لو تجاهل فئة الشباب، والنخب والرموز السياسية.


أرسل تعليقك