القاهرة- أكرم علي
بحث وزير الخارجية المصري سامح شكري مع نظيره الإستوني أورماس بايت، سياسة الجوار الأوروبية في ظلّ الأوضاع الغير المستقرة في كل من دول الجوار الجغرافي الشرقي والجنوبي وأهمية تعزيز التعاون والتشاور القائم مع مصر في هذا الشأن.
وناقش الوزيران الأوضاع في العراق وسورية وليبيا وأهمية التعاون المشترك في مكافحة ظاهرة الإرهاب، التي لا تهدّد فقط منطقة الشرق الأوسط في ضوء ظاهرة المقاتلين الأجانب.
وجاء ذلك خلال استقبال شكري لوزير الخارجية الإستوني؛ حيث تناول اللقاء تطورات العلاقات الثنائيّة وسبل تعزيزها في شتى المجالات بالإضافة إلى عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وصرّح المتحدث باسم وزارة الخارجية، السفير بدر عبدالعاطي، إنَّ اللقاء ناقش سُبل تطوير العلاقات الثنائيّة في شتى المجالات، لاسيما في المجال الاقتصادي والاستثماري والتجاري، فضلاً عن سُبل تشجيع السياحة الإستونية الوافدة إلى مصر في منطقتي شرم الشيخ والغردقة؛ حيث أكد شكري على الاستقرار الذي تشهده هذه المناطق وباقي أنحاء البلاد وتطلعنا لمزيد من تدفق السياحة الإستونية للبلاد.
وأوضح المتحدث أنَّ اللقاء تناول كذلك سياسة الجوار الأوروبية في ظلّ الأوضاع الغير المستقرة في كل من دول الجوار الجغرافي الشرقي والجنوبي، وأهمية تعزيز التعاون والتشاور القائم مع مصر في هذا الشأن.


أرسل تعليقك