المنيا - جمال علم الدين
أصدر مركز "الحريات والحصانات وحقوق الإنسان" في المنيا، السبت، بيانًا طالب فيه بضرورة إسراع الرئيس عبدالفتاح السيسي والنائب العام بالتحقيق في بلاغات الفساد ضد الرئيس المخلوع ورموز نظامه.
وأكد رئيس المركز محمد الحمبولي، أن ما يحدث الآن في مصر وبعد ثورتين، قام بهما الشباب المصري، وثاروا ضد الفساد والمحسوبية في عصر مبارك، وأدى فساد رموز نظام الرئيس المخلوع ووزرائه وحاشيته، إلى إفساد الحياة السياسية، وانتشار الفساد في جميع مفاصل الدولة؛ مما أدى إلى قيام ثوره "25 يناير"2011، كما ثاروا ضد مرسى وجماعته، ووقفوا بقوة لتنظيم "الإخوان" وحلفائهم، وأنهوا أسطورة التنظيم الدولي للإخوان، للسيطرة على مصر وباقي الدول العربية بقيامهم بثورة "30 يونيو" 2013.
وأضاف الحمبولي، أن مبارك وحاشيته وحزبه أثناء حكمهم حدث انهيار تام للخدمات المقدمة للمواطنين، وانتشار الأمراض وأصبح عدد المصابين بالتهاب الكبد الوبائي والفشل الكلوي في مصر من أكثر الأمراض انتشارًا، وأصبحت مصر من أكثر البلاد انتشارًا لهذه الأمراض عالميًا، وبعدم اهتمامهم بالتعليم أصبح مستوى التعليم في مصر في الحضيض، كما أن مبارك وحاشيته نهبوا أموال مصر وبيع أراضيها بأبخس الأثمان للمحاسيب ورجال الحزب الوطني، ورجال الأعمال الفاسدين، وتم بيع المصانع والشركات الخاصة في القطاع العام إلى الفسدة والمفسدين من رجال الحزب الوطني، مضيفًا كل ذلك لم يتم محاكمة مبارك ووزرائه ورجال أعماله حتى الآن في تلك القضايا، على رغم أن هناك آلاف البلاغات مقدمة للنائب العام منذ 2011، ولم يتم التحقيق فيها أو اتخاذ إجراءات قانونية بها حتى الآن.
وطالب الحمبولي، مركز الحريات في بيانه، رئيس الجمهورية والمستشار النائب العام، بإصدار أمرهما بسرعة التحقيق في تلك البلاغات، وذلك حتى يحاكم الفاسدون على فسادهم وإفسادهم لمصر لأكثر من 30 سنة، وتعود الأموال المنهوبة من الفاسدين إلى الاقتصاد المصري، وحتى تكون "ثورة 25 يناير" حققت أهدافها، ونتائجها الملموسة.
كما ناشد المركز، بإصدار عفو رئاسي عن جميع شباب ثورتي 25 يناير و30 يونيو، المحبوسين الآن على ذمة قضايا تظاهر، وإدخال هؤلاء الشباب في معترك العمل السياسي، وتمكين الشباب عامة في المناصب القيادية في الدولة، وذلك لكون هؤلاء الشباب الثوري لم يكن هدفهم من تلك المظاهرات إلا تحقيق أهداف ثورتي 25 يناير و30 يونيو، وأن هؤلاء الشباب هم من قاموا بثورة 25 يناير ضد فساد مبارك وحاشيته، وكذلك قاموا بثورة 30 يونيو، ضد مرسي وجماعته وهؤلاء الشباب ، هم من تعرضوا للموت أثناء حكم جماعة "الإخوان"، وتم تهديدهم بالقتل كما أنهم شباب صغير السن، وليسوا فاسدين كمبارك وحاشيته ولا إرهابيين كمرسي وجماعته، وأنهم شباب أحبوا بلدهم وأرادوا لها العيش والحرية والكرامة الإنسانية.


أرسل تعليقك