القاهرة - مصر اليوم
تعقد رموز وقيادات ائتلاف الجبهة المصرية غدا الأحد مؤتمرا صحفيا لتدشين تحالف انتخابي لإنجاح الاستحقاق الديمقراطي الثالث من خارطة المستقبل، الانتخابات البرلمانية "مجلس النواب 2014 ".
ويرفع ائتلاف الجبهة المصرية الذي بات يعرف باسم "تحالف الجبهة المصرية "ويضم أكبر الأحزاب التي تتصدر المشهد السياسي شعار "مصر للجميع"، وتقرر تشكل مجلس رئاسي ولجنه انتخابات ومنسق عام ومتحدث رسمي والتوقيع على وثيقه التحالف ، وذلك عقب المؤتمر الصحفى.
وقال مصدر بالائتلاف -في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم السبت- بأن ائتلاف الجبهة المصرية الذي يضم أحزاب "الحركة الوطنية المصرية" و"مصر بلدي" و"الشعب الجمهوري" و"المؤتمر" و"التجمع" و"الغد" وعددا من الائتلافات الشبابية والتيارات الثورية، اتفق على تعديل مسمى الائتلاف إلى "ائتلاف الجبهة المصرية.. مصر للجميع".
وأضاف أنه من المقرر أن يقوم الكاتب الصحفي والقيادي بحزب التجمع نبيل زكي بتقديم المؤتمر كما سيلقي كل رئيس حزب من الاحزاب المشاركه في الائتلاف كلمه لا تتجاوز مدتها خمس دقائق يعقبها توقيع وثيقة التحالف.
وشدد المصدر على أن كافة الاحزاب المشاركة في الائتلاف الجديد اتفقت على تشكيل مجلس رئاسي يضم رؤساء الأحزاب التي يتشكل منها التحالف علي أن يعقد هذا المجلس أول اجتماع له غدا عقب المؤتمر الصحفي الذي سيعلن خلاله التحالف اعتزامه خوض الانتخابات البرلمانية بهدف السعي صوب تشكيل الأغلبية البرلمانية، على أن يكون باب الائتلاف مفتوحا لكافة التيارات المدنية التي تؤمن بمدنية الدوله ووسطيتها، وسوف يقرر المجلس الرئاسي خلال أول اجتماع اختيار رئيس له على أن تكون فترة رئاسته مؤقتة لمدة ثلاثة أشهر فقط، يعقبها اختيار رئيس جديد بالتناوب، كما سيتم تشكيل مجلس تنفيذي ولجنة للانتخابات واختيار منسق عام ومتحدث رسمي.
وأكد المصدر الحزبي -في تصريحه لـ"أ ش أ" أن تحالف الجبهة المصرية وضع برنامجا سياسيا واقتصاديا سوف يعلن عنه كي يلتزم به المرشحون لمجلس النواب من خلال هذ ا الائتلاف، يشمل تعهدا بسن عدد من القوانين التي تراعي العداله الاجتماعيه التي نص عليها دستور الثوره وتضييق الفجوة بين الريف والحضر وتوفير مستلزمات الانتاج الزراعي والقضاء علي البيروقراطيه والروتين الحكومي والفساد بكل صوره واشكاله وضمان النزاهه والشفافيه ومراقبة أموال الدوله ورفض المحاباه والمحسوبيه والوساطات والاستثناءات التي تحرم اصحاب الحق من الحصول علي حقوقهم.


أرسل تعليقك