عمان - مصر اليوم
أكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين اليوم الثلاثاء على أن المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية غير المباشرة والدائرة في القاهرة تحت الرعاية المصرية لم تصل لأي اتفاق حتى الآن وأنها تقف حاليا عند لحظة حاسمة ومفترق طرق ما بين التفاهم أو الفشل ؛ بسبب التعنت الاسرائيلي ومراوغة وفد تل أبيب ومحاولاته الوصول إلى اتفاق على قاعدة "التهدئة مقابل التهدئة".
وشددت الجبهة – في بيان لها اليوم – على رفضها لمثل هكذا اتفاق لأنه يبريء الاحتلال الإسرائيلي من جرائمه ويعفيه عن كل أشكال المساءلة والمسئولية عما ارتكبه بحق الشعب الفلسطيني في القطاع من جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ؛ وأيضا من استحقاقات الوصول إلى تفاهم أو اتفاق يضمن فك الحصار البري والبحري والجو والحياة الآمنة والمستقرة والكريمة.
ودعت أطرافا في الوفد الفلسطيني الموحد إلى ضرورة وقف التصريحات والتسريبات الإعلامية غير الصحيحة والتي ألحقت بالأمس أضرارا بمصداقية الوفد..مشددة في الوقت ذاته على ضرورة الإسراع في التوقيع على نظام روما الأساسي لمحكمة الجنايات الدولية وإنجاز الإجراءات الضرورية لانتساب دولة فلسطين إلى هذه المحكمة ومحكمة لاهاي وبما يتيح لدولة فلسطين وشعبها المناضل استحضار قادة العدو أمام القضاء الدولي وأمام الشرعية الدولية لمساءلتهم ومحاكمتهم على ما ارتكبوه من جرائم.
أ ش أ


أرسل تعليقك