القاهرة - اكرم علي
دانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، الخميس، الممارسات الإسرائيلية العنصرية وغير القانونية التي ترتكبها حيال الأسرى الفلسطينيين وخاصة الأطفال، مطالبة بإحالة ملفَّات التعذيب للأسرى الفلسطينيين كجرائم حرب إلى المحكمة الجنائية الدولية، وملاحقة المحققين والمسؤولين الإسرائيليين عن هذه الجرائم، التي تنتهك القانون الدولي ومبادئ حقوق الإنسان، وخاصة حقوق الطفل.
وأكّدت الجامعة العربية في بيان أصدره قُطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، الخميس، حيث يوافق الثاني والعشرين من الشهر الجاري ميلاد الطفل الأسير أحمد مناصرة ( 13 عاما)، والمعتقل لدى قوات الاحتلال الإسرائيلي -دعمها وتضامنها مع الأسرى وخاصة الأطفال منهم.
ودعت الجامعة العربية المجتمع الدولي الى أن يتحمل مسؤوليته في الضغط على إسرائيل (القوة القائمة بالاحتلال) لإجبارها على الانصياع لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، واحترام حقوق الأسير الفلسطيني وفقاً لتلك المواثيق الدولية.
وشدّد البيان على ان الاحتلال لايراعي حداثة سن الأطفال أثناء تقديمهم للمحاكمة، ولا يشكل لهم محاكم خاصة، بالإضافة إلى أن الاحتلال يحدد سن الطفل بما دون الـ 16 عاماً، وذلك وفق الجهاز القضائي الإسرائيلي.


أرسل تعليقك