القاهرة - مصر اليوم
أعلنت الجبهة الحرة للتغيير السلمي، رفضها لما وصفتها بالدعوة الطائفية التي أطلقتها جماعات التطرف في مصر للنزول في مظاهرات مسلحة يوم الجمعة 28 تشري الثاني/ نوفمبر.
وأضاف المنسق العام للجبهة، عصام الشريف، أن "نهاية التطرف أصبحت وشيكة لأنه انتهى برفض شعبي"، مؤكدًا أن الجبهة تقف مع الدولة والسيادة المصرية على أرضها وترفض الجماعات والتطرف المدعوم من الإدارة الأميركية.
وأضاف الشريف، في بيان أصدره الأربعاء، أن العمليات الإجرامية التي تهدد مصر هي المحاولة الأخيرة التي تسعى لها الإدارة الأمريكية لبقاء الإخوان وجماعات العنف في مصر، لأنه إذا انتهى التطرف في مصر سيكون نهاية التطرف في الشرق الأوسط والمنطقة العربية كلها، وتنتصر إرادة الشعوب.
ودعت الجبهة جموع المصريين عدم الانسياق وراء الدعوات الطائفية وأن يقف الشعب من أجل حماية الدولة المصرية ومؤسساتها.
أرسل تعليقك