القاهرة - مصر اليوم
كرمت المؤسسة المصرية للتحكيم الدولي، رئيس فريق عمل مشروع تنمية إفريقيا وربط نهر الكونغو بنهر النيل المهندس إبراهيم الفيومي أثناء العمل علي إنضمامها لأول قضية مصرية لوقف بناء سد النهضة المقدمة من فريق العمل الذي يقوده الفيومي.
وأكد الفيومي، خلال ندوة سد النهضة، أن سد النهضة مبني على منطقة غير مستقرة بها براكين وفالق إفريقي أعظم ممتد لجنوب غرب شبه الجزيرة العربية، قائلاً:"عندما بدأت إثيوبيا فى عمل التفجيرات مكان السد، حدث 27 هزة أرضية خلال خمسة أيام بمنطقة جازان ونجران بالسعودية.
وأضاف الفيومي، أن ما يحدث الآن مخطط منذ سنوات طويلة وأنه حصل على تقرير أمريكي 2001 يشدد على عدم قيام أي سدود في هذه المنطقة، قائلاً " إسرائيل تعلم تمامًا الكوارث التى تحل في المنطقة من هذه السد، لذلك قام وزير خارجية إسرائيل ليبرمان بالتسويق لسد النهضة في جميع الدول".
وندد بأداء وزارة الري مع ملف سد النهضة، قائلاً " وزارة الري أثبتت ضعفها فى التعامل مع الملف، لذلك تقدمنا بقضية نطالب فيها بسحب ملف المياه من وزارة الري وإسنادها للدفاع والأجهزة الأمنية".
وأوضح الفيومي، أن مصر تتفاوض مع الموساد الإسرائيلي والمخابرات الإسرائيلية التي ترعي بناء السد، لذلك يجب على مهندسي وزارة الري الرجوع وإرسال رجال الأمن القومي المصري للتفاوض، وأن تكتفى وزارة الري بالدعم الفني فقط.
وأعلن الفيومي عن خطوات القضية رقم 3640 لعام 2014 والتى تطالب بوقف سد النهضة، ومدى تأثرها سواء على إثيوبيا أو شركة ساليني الإيطالية المنفذة لسد النهضة، مما جعل جميع المحاميين ومستشارين التحكيم الدولي يعلنون انضمامهم للقضية.
ودعت المنسق العام للمشروع الدكتورة نانسى عمر، جموع الشعب المصري للانضمام إلى القضية بالرقم القومي لتقديم عمليات الانضمام إلى المحكمة المصرية، لضمان تحويل القضية إلى محكمة العدل الدولية، مقارنة بدولة بلغارية عام 1997 عندما تقدمت بقضية إلى محكمة العدل الدولية لوقف سد يبنى على نهر الدانوب.


أرسل تعليقك