القاهرة – محمد الدوي
أعلنت الجمعية المصرية لمساعـدة الأحداث وحقوق الإنسان EAAJHR– عن ادانتها وإستنكارها الشديد للأعمال الإرهابية الجبانة التى وقعت صباح اليوم الجمعة إثر إستهداف كشك مرور في ميدان المحكمة في مصر الجديدة بعبوة بدائية الصنع والتى اسفرت عن استشهاد عريف بالشرطة واصابة عدد اخر وكذا التفجير الإنتحاري الذى استهدف حافلة بكمين وادي طور سيناء في مدينة الطور في محافظة جنوب سيناء .
وتؤكد الجمعية بأن تلك الأعمال الإرهابية الجبانة جاءت كلها بغرض تعكير الأجواء الديمقراطية التى تشهدها البلاد في ثاني محطات واستحقاقات خارطة الطريق التى اقرها الشعب ونزل الى الميادين لدعمها وتأييد رجال الشرطة والجيش في حربهم ضد الإرهاب المنظم عقب إسقاط نظام الإخوان في 30 يونيو/ حزيران 2013 .
وصرح محمود البدوي المحامي رئيس الجمعية بأن "رجال الشرطة المصرية والذين زاد استهدافهم من قبل جماعات الشر المسلح التابعين لجماعة الإخوان يسطرون بدمائهم الذكية صفحات مجيدة فى كتاب تاريخ الوطن ويؤكدون انهم لايبخلون بأرواحهم ويقدمونها عن طيب خاطر فى سبيل آمن وإستقرار الوطن وحماية المواطنين ، كما أن تلك العمليات الجبانة لن تفت فى عضد قوات الشرطة والقوات المسلحة وان الشعب المصرى العظيم بكل فئاتة مصمم على دعم مسيرة التحول الديمقراطي وإستكمال باقي إستحقاقات خارطة المستقبل وانه ومازال داعم لرجال الشرطة والجيش وظهير قوى لهما فى حربهما ضد قوى الشر والإرهاب التي تقودها الجماعة والتي ترقص رقصة الذبيح فى محاولات مستميتة منها لتعكير صفو المصريين الذين اعلنوا عن عزمهم المضي قدماً صوب ثاني محطات خارطة المستقبل وإتمام الانتخابات الرئاسية وانتخاب برلمان جديد" .
وأكد البدوي أن "الإخوان فصيل خائن وجبان و يرفض التخلي عن منهج العنف والمواجهات المسلحة ويحاول بشتى الطرق ارجاع عقارب الساعة الى الوراء عن طريق الأعمال الإرهابية التي تستهدف رجال الشرطة ورجال القوات المسلحة الذين وقفوا بحزم ورجولة لمحاولات الجماعة الرامية الى جر البلاد الى حالة من الإحتراب الداخلي وترويع الأمنين عن طريق اعمال جبانة" .


أرسل تعليقك