القاهرة : فريدة السيد
يواجه حزب الحركة الوطنية الذي أسسه المرشح الرئاسي السابق الفريق أحمد شفيق، أزمة داخلية، حيث تلاحقه الاستقالات الداخلية، فبعد استقالة نائب رئيس الحزب يحيي قدري، يواجه الحزب استقالة الأمين العام الدكتور صفوت النحاس، ويأتي ذلك على خلفية صراعات وأزمات تشكيل القوائم الانتخابية، وكذلك الصراعات الداخلية في الحزب.
وذكر يحيي قدري أن "استقالتي ترجع لأسباب عديدة لن أذكر جميعها حتى لا يتأثر الحزب بالسلب في المعركة الانتخابية، وأضاف "رفضت أن يتم تدشين حملة" شفيق رئيسي" والتي دشنها عدد من الشباب داخل الحزب وخارجه من أجل عودة الفريق"، موضحا أن الحملة تسعى لعودة الفريق لمصر، وقلت للشباب أن الفريق سيعود بالطرق القانونية وبعد البت في القضايا المتعلقة به أمام المحاكم.
وأشار قدري إلى أنه رفض تدشين مثل هذه الحركات حتى لا تضر بالحزب الذي يتبع المسلك القانوني في كافة القضايا، وأوضح أنه قال لشباب الحزب من سيستمر في هذه التحركات عليه أن يغادر الحزب ويتركه، ولأننا لا نرضي عن هذا الأداء والفريق لن يعود لمصر بهذه الطريقة، ورفض قدري التعليق على استقالة صفوت النحاس الذي أعلن أنه لن يتراجع عن الاستقالة".
وذكر النحاس أنه لن يتراجع عن استقالته من الحزب وأنه يفضل هذه المرحلة أن يكون بعيدا عن الممارسة السياسية من خلاله، ومن جانبه قال أسامة الشاهد عضو الهيئة العليا أن المجلس التنفيذي للحزب لم يبحث استقالة النحاس وقدري وأنه سيدرسون الأمر، وأشار إلى أن الاستقالات لن تضر الحزب.
وذكر اللواء على عبد الرؤوف القيادي حزب الحركة الوطنية أن الاستقالات لن تضر الحزب، مشيرا إلى أنه يدار بشكل مؤسسي، و أن به كوادر قادرة على إدارته حتى في ظل وجود الفريق شفيق خارج البلاد، وأوضح أن الحزب لم ينظر استقالة كلا من قدري والنحاس ولم يوافق عليها.
وكشفت مصدر عن اتصالات لإنهاء الأزمة بين قيادات الحزب من جهة، وبينهم وبين الفريق أحمد شفيق من جهة أخرى، وأوضحت المصادر أن هذه الاتصالات لم تأت بنتيجة ملموسة على أرض الواقع، موضحين أنها ستستمر تجنبا للإضرار بالحزب في الانتخابات.
ومن الجدير بالذكر أن الأزمة التي شهدها حزب الحركة الوطنية ترجع إلي مفاوضات الانتخابات البرلمانية ، حيث أدي فشل المفاوضات مع قائمة في حب مصر، واستبعاد أحزابها إلى أزمة داخلية وتصاعدت بسبب دخول الجبهة المصرية في تحالف مع تيار الاستقلال الذي انقسمت حوله الجبهة.


أرسل تعليقك