القاهرة -أحمد عبد الفتاح
ينظم المركز الإقليمي للدراسات الإستراتيجية بالقاهرة، غدا الاثنين حلقة نقاشية عن تهديد " الانفاق" لعدد من دول الشرق الاوسط ،ومنها مصر والسعودية واليمن وليبيا وسوريا ،وقال بيان صحفى صادر عن المركز الاقليمى إن أغلب دول الإقليم باتت تعانى انتشار "الأنفاق" ،وخاصة في ظل الطفرة الاستثنائية في تكنولوجيا حفر وتأمين الأنفاق وخاصة بعد الحراك الثوري في عام 2011.
ولفت المركز الى ان من أبرز تهديدات ( الأنفاق) : التهريب وتخزين الأسلحة وتهريب المقاتلين والمتطوعين وإيوائهم والقيام بعمليات عسكرية ضد بعض الأهداف المُحصنة ،وذلك في إطار الصراعات الداخلية للدول وقصف المناطق الحدودية لدول الجوار، مشيرا الى أهمية تطوير آليات غير تقليدية لمواجهة هذه التهديدات.
وتسعى حلقة النقاش التى تنظمها وحدة التحولات الداخلية بالمركز بعنوان " مخاطر مضاعفة: الأنماط الصاعدة لتهديدات الأنفاق لدول الشرق الأوسط" للإجابة على عدة تساؤلات يتمثل أهمها في تحديد التحولات في تهديدات الأنفاق والعوامل والسياقات التي تسببت في تصاعدها والآليات الأكثر فاعلية في التصدي لهذه التهديدات غير التقليدية.
يدير حلقة النقاش د. محمد مجاهد الزيات المستشار الاكاديمى بالمركز الإقليمي ،ومقرر الحلقة د. محـــمد عـــز العـــــرب الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية ،وتتناول كلمة اللواء أســــــامة الجـــــريدليالمفاتيح الاساسية لفهم خرائط الأنفاق بين دول الإقليم،ويتحدث محمــــــــــد جمعــــــــــــــة الباحث بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام عن الأنفاق بين مصر وغزة،فيما تتناول كلمة الباحثة فى الشأن اليمنى ميســـــاء عبدالــرحمن وضع الانفاق بين اليمن والسعودية، وعن الانفاق بين ليبيا والنيجر والجزائر يتحدث عبدالستــــار حتيتـــــــة الباحث في الشئون الليبية ،كما تتناول مداخلة العميد سمــــير راغـــب الخبير في الشئون العربية "الانفاق بين مصر والسودان".


أرسل تعليقك