القاهرة - أحمد عبد الفتاح
يعقد المركز الإقليمي للدراسات الاستراتيجية في القاهرة، الأربعاء، ورشة عمل بعنوان "اجتماعات فيينا: المسارات المحتملة لتسوية الأزمة السورية"، وذلك لمناقشة فرص نجاح الجهود الحالية في إنهاء الأزمة السورية، والمواقف التي تتبناها الأطراف الرئيسية المشاركة في اجتماعات فيينا الأخيرة.
وتناقش الندوة التي تنظمها وحدة العلاقات السياسية الإقليمية في المركز الإقليمى العقبات التي تواجه اجتماعات فيينا ومنها اتساع نطاق الخلافات بين القوى المشاركة في تلك الاجتماعات، على غرار الموقف حول مستقبل الرئيس السوري بشار الأسد في المرحلة الانتقالية التي يمكن أن تبدأ عقب الوصول إلى تسوية، حيث تصر بعض القوى على ضرورة استبعاد الأسد من المشاركة في المرحلة الانتقالية، مثل السعودية، في حين يحرص البعض الآخر على تأكيد أن الحديث حول مستقبل الأسد في الحكم يعتبر من "الخطوط الحمراء"، مثل إيران التي هددت بالانسحاب من الاجتماعات القادمة "في حالة ما إذا استمرت غير بناءة" حسب رؤيتها.
ويفتتح النقاش مدير المركز لإقليمي الدكتور عبدالمنعم سعـــيد، ويتحدث فيه خبير في مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية د. محمد عز العـرب عن حدود التمايز في المواقف الخليجية من تسوية الأزمة السورية، والخبير في الشؤون الإيرانية في المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط د. مـــــــــروة وحــــــــيد، وتتناول كيفية تعامل إيران مع جهود تسوية الأزمة السورية، ومحمــــــــــد جمـــــــعة الباحث في الشؤون الاقليمية يتحدث عن محددات الموقف المصري من الأزمة السورية، أما ريهــــــــــــام مقبـــــل الباحثة في المركز الإقليمي للدراسات الاستراتيجية فتتناول دوافع الانخراط الروسي الجديد في الأزمة السورية.


أرسل تعليقك