القاهرة - مصراليوم
قضت محكمة جنايات الجيزة في جلستها المنعقدة اليوم برئاسة المستشار محمد ناجي شحاته، بمعاقبة 5 متهمين، بالإعدام شنقا، وذلك بعد إعادة إجراءات محاكمتهم بقضية اشتراكهم في ارتكاب جريمة اقتحام قسم شرطة كرداسة، وقتل مأمور القسم ونائبه و12 ضابطا وفرد شرطة.
وكان المتهمون قد أحيلت أوراقهم إلى فضيلة مفتي الديار المصرية، مطلع شهر أبريل الماضي، لاستطلاع الرأي الشرعي في شأن إصدار حكم بإعدامهم، وذلك في ختام المحاكمة.
وسبق وأن قضى غيابيا بإعدام المتهمين الخمسة، ضمن قائمة الـ 183 متهما في القضية، قبل أن يتم إلقاء القبض عليهم، وتعاد إجراءات محاكمة من جديد، بالاستماع إلى طلبات دفاعهم ودفوعهم والمرافعات في القضية.
جدير بالذكر أن ذات هيئة المحكمة سبق وأن قضت بمعاقبة 183 متهما بالإعدام شنقا، ومعاقبة متهم "حدث" بالسجن لمدة 10 سنوات، وبراءة متهمين اثنين، وانقضاء الدعوى الجنائية بحق اثنين آخرين نظرا لوفاتهما قبل الفصل في الدعوى.. حيث جاء بتحقيقات النيابة العامة أن المتهمين قد ارتكبوا الجرائم المسندة إليهم في 14 أغسطس 2013 ، وأن المتهم عبد السلام بشندي (عضو مجلس الشعب السابق عن حزب الحرية والعدالة "المنحل" الذراع السياسية لتنظيم الإخوان) عقد اجتماعا بمسكنه قبيل فض الاعتصام المسلح للتنظيم بمنطقتي رابعة العدوية والنهضة، وأن الاجتماع ضم العديد من العناصر المتطرفة، وذلك للإعداد لخطة لمواجهة الدولة حال فض الاعتصامين.
وتبين من التحقيقات أنه تم خلال الاجتماع الاتفاق على إجراءات هجومية وتصعيدية ضد قوات الشرطة والمنشآت العامة، وأنه عقب فض الاعتصامين برابعة العدوية والنهضة، احتشد المتهمون بالقضية، في بلدتي كرداسة وناهيا بالجيزة، واستخدموا مكبرات الصوت بالمساجد في تحريض الأهالي على التجمهر أمام مركز شرطة كرداسة لتخريبه، وأعدوا السيارات والوسائل اللازمة لنقل المشاركين في التجمهر ومن انضم إليهم من العناصر الإجرامية المسجلة، ثم أغلقوا مداخل البلدة، تحسبا لمواجهة قوات الأمن حتى الانتهاء من تخريب مركز الشرطة وقتل من فيه من ضباط وأفراد.


أرسل تعليقك