القاهرة – مصر اليوم
أنهت جماعة "الإخوان"، الأحد، أزمة داخلها استمرت نحو 100 يوم بإعلان تهدئة بين قيادات الجماعة المتنازعة، وبدء إجراء انتخابات جديدة داخل مستويات التنظيم خلال الفترة المقبلة.
ووقع خلاف كبير قبل شهرين داخل قيادة الجماعة حول مسار مواجهة النظام الحالي، بين جناح يتزعمه الأمين العام لحزب الحرية والعدالة، حسين إبراهيم، والجناح الآخر يقوده، الأمين العام للجماعة، محمود حسين.
وبحسب مصادر متطابقة داخل الجماعة، تحفظت على كشف هويتها، اجتمعت قيادات للإخوان خارج مصر "لم تسمّها المصادر أو تحدد مكان الاجتماع"، السبت، على مدار ساعات طويلة، لمناقشة حل أزمة ازدواجية القيادة، التي تسببت في انقسام داخل المكاتب الإدراية في محافظات عدة من بينها القاهرة، والإسكندرية، والشرقية، والدقهلية.
وأوضحت المصادر أن الاجتماع انتهى إلى ما أسمته بـ"التهدئة"، بين القيادات المتنازعة، إلى جانب إعلاء المصلحة العليا، والصبر، وحسن تقدير الموقف في ظل أكبر أزمة تواجهها الجماعة منذ أكثر من عامين.
ووفق المصادر ذاتها لم تكن التهدئة الاتفاق الوحيد خلال الاجتماع؛ بل إن هناك 3 اتفاقات أخرى تمثلت في إجراء انتخابات جديدة لتشكيل لجنة جديدة لإدارة الأزمة، وتكون بديلة للجنة التي تم انتخابها في شباط/ فبراير ، وأحد أبرز أعضائها حسين إبراهيم، ومحمد كمال، عضو مكتب الإرشاد.
كما جرى الاتفاق على استمرار محمود عزت، في منصبه كنائب لمرشد الإخوان، وقائمًا بأعمال المرشد محمد بديع، واستمرار إبراهيم منير كنائب للمرشد في الخارج "يقيم في لندن.
وجرى الاتفاق على استمرار عمل مكتب "الإخوان" المصريين في الخارج، الذي يترأسه أحمد عبدالرحمن، القيادي البارز في الجماعة.
وأوضحت المصادر أن الانتخابات الجديدة ستفزر قيادات للمرحلة الجديدة، تسير على منهج وفكر وخطة الإخوان الحالية دون تغيير فيها، نافية تمامًا طرح أي تصور أو نقاش حول مراجعة المنهج الثوري، أو الدخول في حلول سياسية مع السلطة الحالية، أو توقف المظاهرات.


أرسل تعليقك