القاهرة ـ أحمد السكري
بررت جماعة "الإخوان المسلمين" العمليات الإرهابية التي حدثت مستهدفة أفراد من القوات المسلحة بأنها رد فعل ونتيجة متوقعة على إجراء عمليات التهجير للأهالي في سيناء.
وأضافت الجماعة في بيان صحافي، السبت، أنها قد أزعاجها ما يحدث في سيناء من تهجير قسري، وإبادة لمدن بأكملها وتدمير وقتل وإسالة للدم المصري، كان آخره ما حدث من قتل للعشرات من الجنود وأبناء الشعب المصري، وإن ما يحدث مع أهلنا في سيناء من قتل العشرات وهدم البيوت وانتهاك الحرمات لابد له من نهاية فالدم المصري كله حرام،
وأكدت أنه لا حل لهذا الوضع إلا بعودة الجيش إلى ثكناته وإعادة الاعتبار والحقوق لأهلنا في سيناء، ومحاسبة كل المجرمين والقصاص لكل الدماء.
أرسل تعليقك