توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الإحتفال بمنح خادم الحرمين الدكتوراه الفخرية من جامعة الأزهر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الإحتفال بمنح خادم الحرمين الدكتوراه الفخرية من جامعة الأزهر

خادم الحرمين الشريفين
القاهرة - مصر اليوم

بدأت مراسم الاحتفال بمنح خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود الدكتوراه الفخرية من جامعة الأزهر الشريف تقديرا لجهوده في خدمة القضايا العربية والإسلامية. وبدأ الاحتفال بعزف موسيقى السلام الوطني لجمهورية مصر العربية، أعقبه السلام الوطني السعودي، وتم بعد ذلك عرض فيلم وثائقي حول مكانة الأزهر الشريف. حضر الاحتفال فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب ووزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل، نيابة عن خادم الحرمين الشريفين، بالإضافة إلي عدد كبير من رجال الدولة. وقام الشيخ محمد رشاد زغلول بتلاوة آيات من الذكر الحكيم.

تسلم وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل، نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، شهادة العالمية (الدكتوراه الفخرية) من الأزهر الشريف تقديرا لدوره في خدمة الإسلام والمسلمين ولمواقفه المشهودة لدعم القضايا الإسلامية والإنسانية وخدمته لأمته الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها. وقام فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف بتسليم الدكتوراه الفخرية إلي الأمير سعود الفيصل في الاحتفال الذي نظمته مشيخة الأزهر اليوم بحضور عدد من الوزراء منهم وزراء الدفاع والخارجية والأوقاف والصحة والتعليم العالي والري ورئيس جامعة الأزهر الدكتور محمد عبد الشافي وبعض الوزراء العرب ومنهم وزير خارجية سلطنة عمان وكذلك الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي ووكيل الأزهر الدكتور عباس شومان وسفراء بعض الدول الإسلامية والعربية وبعض الوزراء السابقين ورؤساء بعض الأحزاب والأمين العام السابق للجامعة الدول العربية عمرو موسى. وبدأ الاحتفال بعرض فيم تسجيلي عن دور الأزهر في العالم الإسلامي وأسباب منح الدكتوراه الفخرية لخادم الحرمين الشريفين، كما استعرض رئيس جامعة الأزهر دور الأزهر الديني والعلمي والتنويري ونهوضه بميراث النبوة لأكثر من ألف سنة. وأشار إلي ما قام به المك عبد الله لخدمة أمته ومواقفه النبيلة التي تجاوزت حدود الزمان والمكان ومنها وقفته مع مصر ضد من أرادوا اختطاف الإسلام لأغراض دينية. وقال إن "منح الدكتوراه من الأزهر أمر عزيز ولشخص عزيز ولم يسبق منحها إلا لشخصين فقط ويتم منحها وفق أسس علمية، وذلك تقديرا لمواقفه الكريمة من الإنسانية عامة والشعب المصري خاصة". ونوه رئيس الجامعة بقرار جامعة الأزهر منح درجة الدكتوراه الفخرية في العلوم الإنسانية للملك عبد الله تقديرا لدوره البارز في خدمة العالم الإسلامي وتقديرا له وتعبيرا عن معاني الود والاحترام من الأزهر وأساتذته وعلمائه.

كما استعرض الدكتور محمد عبد الشافى رئيس جامعة الازهر دور الازهر الدينى والعلمى والتنويرى ونهوضه بميراث النبوة لأكثر من الف سنة واشار الى ما قام به المك عبد الله لخدمة أمته ومواقفه النبيلة التى تجاوزت حدود الزمان والمكان ومنها وقفته مع مصر ضد من ارادوا اختطاف الاسلام لاغراض دينية. وقال ان منح الدكتوراه من الازهر امر عزيز ولشخض عزيز ولم يسبق منحها الا لشخصين فقط ويتم منحها وفق اسس علمية، فالازهر لا يجامل بل يمنحها وفق اسس دقيقة. وأشار الى أن قرار جامعة الازهر منح درجة الدكتوراه الفخرية فى العلوم الانسانية للعاهل السعودي تأتي تقديرا لدوره البارز في خدمة العالم الاسلامى وتقديرا له وتعبيرا عن معانى الود والاحترام التي يحظى بها الملك عبدالله من الازهر واساتذته وعلمائه. من جانبه وجه الامير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي الشكر باسم خادم الحرمين الشريفين للازهر ولجامعته بمنحه الدكتوراة الفخرية لخادم الحرمين. واشار الى سعادته باستلام الدكتوراة نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الذى كلفه باستلام الدكتوراره مشيدا بدور الازهر ومسيرته العلمية والحضارية والدينية مع تعاقب الزمان وما يمثله من ارث حضارى وعلمى ودينى يضع عليه اعباء جسام لمواجهة التعصب والتشدد وتلبيس الدين زورا وبهاتانا بالعنف والارهاب والاسلام برئ من الارهاب. كما اشاد بدور الازهر في الدفاع عن الاسلام السمح وشريعته الواضحة والتصدى لضعاف النفوس ومريدى التشدد وللتصدى للارهاب. وقال الامير سعود الفيصل ان كل ما يقوم به خادم الحرمين الشريفين لخدمة الاسلام واجب عليه شرفه الله و الاسلام به لخدمة الاسلام والمسلمين، مبينا ان ما قام به الملك عبدالله تجاه مصر يجسد حبه لها وحرصه على امنها واستقرارها وعدم تدخل الاخرين فى شئونها الداخلية فى إطار حرصه على استقرار الدول العربية والاسلامية مشيدا بالعلاقات المتميزة بين مصر والسعودية.

بدوره، أشاد فضيلة الامام الاكبر الدكتور احمد الطيب شيخ الازهر في كلمته فى الاحتفال بدور خادم الحرمين الشريفين وجهوده المخلصة لدعم مصر والامة الاسلامية والعربية والتصدى للارهاب كقائد حكيم وزعيم عربى اصيل. وأشار إلى جهود الملك عبد الله للتصدى للارهاب الاسود الذى ابتلى به العالم ويمارس اربابه بث العنف والخوف وابادة الاخرين فى وحشية لم يعرف التاريخ لها مثيلا من قبل، معربا عن أسفه بارتكاب الجرائم باسم الاسلام والخلافة الاسلامية والاسلام برئ من كل اعمال العنف والارهاب. وقال "هؤلاء المجرمين صدروا للعالم صورة مفزعة عن الاسلام والمسلمين مما ادى لاندلاع حقد ضد الاسلام والمسلمين بسبب تلك الاعمال التي تنفذ باسم الاسلام"، مدينا ما تقوم به تلك الجماعات الارهابية لتشويه صورة الاسلام. وقال ان تلك الجماعات الاصولية والارهابية ومن وراءها هم صنائع استعمارية جديدة تعمل لخدمة الصهيونية ولتفكيك الشرق والامة الاسلامية. واشار لرؤى الملك عبد الله الدقيقة عندما حذر منذ ايام من ان هذا الارهاب سيطل براسه على اوربا بعد شهر وعلى امريكا بعد شهرين منسجما مع دعوة رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسى بأن المنطقة العربية تشهد تدميرا منظما فى سوريا وليبيا وهذا التحذير من مصر والسعودية احدث تغييرا فى الموقف الدولى والاوروبى من الارهاب فدعت اوربا للتصدى للارهاب. وأشار إلى مآثر خادم الحرمين لأمته وحرصه على تقديم كل دعم لها بلا مساومة وتلك المآثر تتجاوز أي كلام يمكن قوله، لافتا الى بعض ماثر خادم الحرمين ومنها 25 مليون دولار لتوسعة المسجد الحرام ليستوعب ملايين المصلين الجدد وكذلك مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطنى الذى انشأه عندما كان وليا للعهد ومبادرة حوار الاديان الذى عقد فى اسبانيا ومركز حوار الاديان فى النمسا وتدشين مركز لمحاربة الارهاب والمساعدات الانسانية لشعوب غزة وسوريا والعراق لما قدمه من تبرعات سخية ولمكافحة الجوع فى العالم. وقال ان مصر الازهر تتشرف بمنح خادم الحرمين الشريفين الدكوراة العالمية فى العلوم الانسانية والاجتماعية لما قام به للاسلام والعرب والمسلمين.  

أ ش أ

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإحتفال بمنح خادم الحرمين الدكتوراه الفخرية من جامعة الأزهر الإحتفال بمنح خادم الحرمين الدكتوراه الفخرية من جامعة الأزهر



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإحتفال بمنح خادم الحرمين الدكتوراه الفخرية من جامعة الأزهر الإحتفال بمنح خادم الحرمين الدكتوراه الفخرية من جامعة الأزهر



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon