المنيا - جمال علم الدين
أعلن وكيل وزارة الأوقاف في المنيا الشيخ محمد أبو حطب، أنَّ المديرية أحبطت مخططًا لنشر الفكر المتطرف يتبناه إمامان بهدف نشره بين الأئمة، وقررت نقلهما إلى العمل الإداري بعد انتهاء التحقيق معهما.
وأوضح أبو حطب، أنَّ الفكر الدخيل هو الذي لا يؤمن بالديمقراطية ويكفر الديمقراطية والداعمين لها، مشيرًا إلى أنَّ الإمامين الموقوفين "أطلقا العنان في تكفيرهم للناس ولكل من يدعو إلى الديمقراطية، وكأنهم اطلعوا على قلوب العباد وكأن الجنة بأيديهم والنار بأيديهم".
وأضاف "لم يكتفوا بذلك بل وصفوا الديمقراطية بالحمار الأعرج، والطامة الكبرى وقالوا عن الجيش إنه دموي، فكيف يكون دمويًا من ساهم في حماية ثورتي يناير ويونيو ووقف إلى جانب الثوار".
وأشار إلى أنَّ أصحاب هذا الفكر ينتهجون منهج التقية، باستحلال الكذب والمراوغة والمداهنة، إلى جانب توزيعهم كتيبًا بتلك الأفكار على بعض الأئمة في المديرية، ونظرًا إلى دهائهم يزعمون بأنهم يحارون جماعة "الإخوان" من أجل أن تلقى دعوتهم رواجًا بين الأئمة وبين الناس، "من باب باطل أريد به باطل، فهم يخرجون من عباءة واحدة، وأن فكر الإخوان هو فكرهم، فالإخوان يحرمون الانتخابات إذا لم يكن لهم هدف والوصول إلى شيء".
وكان عدد من رواد المساجد في مركز أبو قرقاص، قد تقدموا بشكاوى إلى وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة، ووكيل وزارة الأوقاف في المنيا الشيخ محمد أبو حطب، تفيد أنَّ كل من محمود.ع.س ومحمد.ع.ع ينشرون فكرًا منحرفًا ومضللًا يسمى بالفكر المدخلي، وعلى الفور تم تحويلهما إلى التحقيق، وتم نقلهما من العمل الدعوي، ومنعهما من إلقاء الخطب.


أرسل تعليقك