الإسماعيلية ـ هشام اسماعيل
تواصل الأجهزة الأمنية من القوات المسلحة الخاصة وأجهزة الأمن الوطني ضرباتها ضد العناصر الإرهابية والتكفيرية لأنصار "بيت المقدس" على الأراضي المصرية، ولاسيما محافظة الإسماعيلية، يأتي ذلك بعد فشل العناصر في استهداف المجري الملاحي ومديرية أمن المحافظة وبعض المنشآت العامة بسبب الإجراءات الامنية المشددة، إذ كشفت جهات أمنية مطلعة لأول مرة لـ "مصر اليوم" تفاصيل العثور عن عدد من صواريخ سام " 7 " وعن قيام بعض العناصر والأشخاص الغرباء بالتردد على منطقة أبوخروع وعذبة الصفيح واستئجار عدد من المزارع والتي يوجد فيها بعض المنازل المهجورة بجوار المطار، وبدأوا بالعمل في زراعة المزارع باستخدام أساليب التمويه لعدم إثارة الشكوك، وذلك لنقل بعض الصواريخ والأسلحة الحديثة بعد عمل خنادق ومخازن سرية تحت الأرض أسفل هذه المنازل، وعند وصول معلومات للمخابرات الحربية، قامت بعمل تحريات سرية بالتنسيق مع أجهزة الأمن الوطني في محافظتي الشرقية والإسماعيلية لتحديد هوية من يترددون على هذه المنطقة، وبدأت الاجهزة الأمنية في عمل تحريات سرية دقيقة، توصلت لوجود تلال من الرمال تخرج من أسفل المنازل نتيجة الحفر أسفلها لإقامة خنادق سرية لتخزين الأسلحة التي في حوزتهم حتى موعد تنفيذ هجماتهم الإرهابية، وشوهدت بعض سيارات الدفع الرباعي ماركة "تويوتا مارادونا" وهي التي تُستخدم في تنفيذ العمليات الإرهابية في سيناء بجانب بعض السيارات الملاكي ماركة فيرنا وميتسوبيشي لانسر وسيارة تريلا محملة كونتنر وتقوم بالوقوف ما بين المنازل من أربعة لخمسة أيام لتفريغ حمولتها ليلا.
بينما كانت الأجهزة الأمنية المعنية تعمل على مدار الـ 24 ساعة بالتنسيق مع قيادات أمنية، وبعد التأكد من انتماء هذه العناصر لجماعات إرهابية تخطط لاستهداف منشآت عسكرية وشرطية وعامة واغتيال بعض رجال الجيش والشرطة وتعد هذه المنطقة قريبة من المنشآت العسكرية ومن طريق 136 الحربي بين محافظتي الإسماعيلية والشرقية والذي شهد مذبحة استشهد خلالها الملازم أول أحمد إبراهيم حسين والمجند معاذ محمد نور والمجند مصطفى خضر مصطفى، والمجند محمود أحمد عبد الرحمن و المجند عبد الناصر فكري عبد الناصر زكريا و المجند حمد زكريا بالقوات المسلحة تابعين لقيادة الدفاع الجوي بالجيش الثاني الميداني على أيدي عناصر من جماعة "أنصار بيت المقدس" وبعد إحباط بعض عمليات استهداف المجري الملاحي لقناة السويس في منطقة أبو سلطان وسرابيوم وفنارة والقبض على عدد من عناصر بيت المقدس والعثور على كمية من الأسلحة الحديثة في المزارع في مناطق سرابيوم ووادي الملاك وسامي سعد، فكان لابد من عمل خطة محكمة لضبط جميع أفراد الخلية، وقامت عناصر خاصة من القوات في مداهمة الوكر الإرهابي، إذ تم إلقاء القبض على عدد من العناصر وتبين من بينها فلسطينيان الجنسية تابعان للجماعات التكفيرية يحملان بطاقات مصرية والعثور على كمية من المواد التي تستخدم في صناعة المتفجرات ومواسير قطر 2 و 3 و 4 بوصة لاستخدام لتصنيع صواريخ والعثور على عدد من صواريخ " سام 7 " هو نظام دفاع جوي محمول على الكتف من نوع أرض - جو روسي الأصل قصير المدى يعمل على التوجيه الحراري ويبلغ مداه 3,700م بارتفاع يصل إلى 1,500 متر، ويزن الرأس الحربي للصاروخ 1.15 كيلوغرام. كما تم ضبط مبالغ ماليه كبيرة وعدد من الهواتف الثريا والتى تعمل بالأقمار الصناعية والمحظور حيازتها ومستندات وأوراق تنظيمية شملت تكليفات من التنظيم الدولي للإخوان استهداف منشآت عسكرية وتبين من نتيجة التحقيقات إن كان هناك اختلاف بين عناصر الخلية لتكون منطقتي عزبة الصفيح وابوخروع مركز رئيسي لعمليات خلال فترة التدريب بعد تخزين كمية من الصواريخ الحديثة وأن بعض المقبوض علىهم أكدوا العمل في زراعة المزارع باستخدام أساليب التمويه لعدم إثارة الشكوك.
وأكدت المصادر أن من بين المقبوض علىهم عضو بارز في حركة حماس الفلسطينية وربما يكون هو زعيم التنظيمات الإرهابية على الأراضي المصرية وكشفت المصادر لـ "مصر اليوم" عن أن هناك رصدا لتجمعات إرهابية أخرى سيتم الإعلان عنها قريبا، وستسفر عن مفاجأت أمنية تضرب جماعة أنصار بيت المقدس والجماعات الإرهابية في مقتل.


أرسل تعليقك