القاهرة- فريدة السيد
دعا الاجتماع الأول لمجلس الأمن القومي، برئاسة الرئيس عبدالفتاح السيسي، الاثنين، لأهمية تنشيط وضع السياحة دعمًا للاقتصاد، والجهود المبذولة لمكافحة التطرف على الصعيدين الداخلي والدولي، حيث تم التأكيد على أهمية تعزيز جهود المجتمع الدولي لمكافحة التطرف من خلال مقاربة شاملة تضم إلى جانب التحركات العسكرية والمواجهات الأمنية، والجوانب التنموية الأخرى بشقيها الاقتصادي والاجتماعي، وكذا الأبعاد الفكرية والثقافية.
جاء الاجتماع بحضور أعضاء المجلس، الذي يضم رئيس مجلس الوزراء ووزراء الدفاع والإنتاج الحربي، والمال، والخارجية، والداخلية، والعدل، والصحة والسكان، والتربية والتعليم والتعليم الفني، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بالإضافة إلى رئيس جهاز المخابرات العامة.
وشدد الاجتماع على أهمية تحفيز واستيعاب طاقات الشباب وبث الأمل في نفوسهم وتنمية مهاراتهم وإعدادهم لتولي المناصب القيادية، بما يحصنهم ضد أية أفكار مغلوطة ويحول دون استقطابهم من قِبَل الجماعات المتطرفة.
وناقش المجلس ملامح الوضع الأمني على الصعيد الداخلي، حيث وجّه الرئيس بالعمل على توفير أقصى درجات الأمن واليقظة والاستعداد للتعامل مع التحديات المختلفة، بما يساهم في تحقيق أمن المواطنين وتوفير مناخ مناسب للاستثمار وقطاع الصناعة.
شارك في الاجتماع عدد من الوزراء لمناقشة المواضيع ذات الصلة بعمل وزاراتهم، فضلاً عن مستشاري الرئيس لشؤون الأمن القومي، وشؤون الأمن ومكافحة التطرف، وأمين عام مجلس الأمن القومي.


أرسل تعليقك