بغداد-نجلاء الطائي
أكّد مكتب الأمم المتحدة في العراق، أنَّ الحكومة العراقية تبذل جهود كبيرة لمساعدة الأسر النازحة من الرمادي.
وأشار مكتب الأمم المتحدة في بيانه، إلى أنَّ المخيمات يجري تشييدها فضلًا عن توزيع المساعدات على النازحين.
وأفاد البيان، بأنَّ منسق الشؤون الإنسانية في العراق ليز غراند ،زارت أمس الخميس، برفقة وفد رفيع المستوى من الأمم المتحدة، المخيمات التي أنشئت حديثًا والتي تأوي نازحين من مدينتي الرمادي والفلوجة في محافظة الأنبار".
وأضاف البيان، أنَّ الجولة شملت اثنين من مجموع سبعة مخيمات شيّدت حديثًا في بغداد والمناطق المحيطة بها، وتأوي السكان النازحين من الرمادي والفلوجة".
وأوضح البيان، أنَّه دعمًا لعمليات الإغاثة التي تقودها الحكومة، وزع برنامج الأغذية العالمي ومنظمة "اليونيسيف" حصص إغاثة طارئة من المواد الغذائية والمستلزمات الانسانية على العوائل في منطقة العمارات.
ونوْه، أنَّ المنظمة الدولية للهجرة قدمت معدات دعم لمساعدة طلاب الأنبار وأسرهم التي تمت استضافتها في إحدى الكليات في منطقة أبو غريب، والمناطق التي جرت زيارتها.
وبيّن أنَّ هذه المساعدات جزءًا من استجابة الأمم المتحدة لأكثر من 100,000 شخص نزحوا من محافظة الأنبار في الأسبوعين الماضيين.
ونقل البيان، عن غراند، قولها: "كان من المؤثر رؤية الجهود التي تبذلها الحكومة لمساعدة الأسر النازحة من الرمادي، فالمخيمات يجري تشييدها، والمساعدات المنقذة للحياة يتم توزيعها".
وتابعت غراند: "السكان في المجتمعات المحلية يمدون يدهم لمساعدة الناس، وهم يرحبون بهم في ديارهم، ويقتسمون معهم طعامهم".
وشدّدت غراند: "نحن نعلم أن هذه العملية عملية كبيرة ومهمة، والشركاء في مجال العمل الإنساني يدعمون جهود الحكومة ويقدمون حصص المواد الغذائية والإنسانية".


أرسل تعليقك