الأقصرـ سامح عبدالفتاح
أدانت شخصيات دينية وحزبية في محافظة الأقصر، جريمة مقتل 21 مواطنًا مصريًا في ليبيا على أيدي عناصر تنظيم "داعش" المتطرف، مؤكدين أن هذا العمل إجراميًا ولا يمت إلى الإسلام بأي صلة.
وصرح أمين بيت العائلة المصري الشيخ محمد الرملي، بأن الجريمة خروج صريح عن تعاليم الدين الإسلامي الحنيف الذي يحرم قتل النفس البريئة، مشيرًا إلى أن ذبح تنظيم "داعش" لنفوس بريئة خرجت من أجل العمل ولقمة العيش جريمة تتعارض مع كل الأديان السماوية وحتى القيم الأنسانية الفطرية.
ومن جانبه، أكد كاهن كنيسة العذراء القس أرمانيوس فريد، أن الجريمة تمثل مخالفة لكل الأديان، وتعد عملًا إرهابيًا يتسم بالخسة والحقارة، ولا يمت للإسلام بصلة، لان الإسلام دين يحث على الخير والحفاظ على أرواح الآخرين.
وفي نفس السياق، أدان أمين حزب مصر الثورة محمد متولى سلام، ذلك الفعل الإجرامي، موضحًا ضرورة الوقوف وراء القيادة السياسية في أي رد فعل تتخذه ضد هؤلاء الحفنة من المجرمين وعلى رأسها تنفيذ ضربات الجوية ضد "داعش" فى ليبيا.
أرسل تعليقك