القاهرة ـ مصر اليوم
افتتح وزير التخطيط والتعاون الدولي، الخميس، مشروع تأهيل وإعداد الكوادر بالتعاون مع الوحدة التنفيذية للمعونة الإنمائية "الأودا"، بهدف إحلال القيادات الوسيطة في الوزارات محل المستشارين عن طريق برنامج تدريبي يستمر لمدة عامين.
"نريد التخلص من المستشارين تدريجيا، عن طريق تدريبات متخصصة للصف الثاني والثالث من القيادات"، هذا ما قاله أشرف العربي، وزير التخطيط والإصلاح الإداري، على هامش حفل الافتتاح، مؤكدًا أن الحكومة تعول كثيرا على هذا المشروع ومثله لشغل المناصب القيادية، خصوصا بعد خروج عدد كبير من شاغلي هذه المناصب للمعاش.
وأشار العربي إلى أن هناك عددًا كبيرًا من المبادرات لإعداد القيادات، منها برنامج قادة المستقبل، الذي يتم بالتعاون مع المعهد القومي للإدارة، مضيفًا: "عن طريق هذه البرامج سيتم إحلال هذه القيادات بدلا من المستشارين، وسترون التغيير في الجهاز الإداري خلال 5 أو 10 سنوات".
وقدم القائمون على المشروع عرضًا يتضمن شرح المشروع وأهميته، ووفقا للعرض، فإن الحكومة المصرية استطاعت الوصول لمعدل نمو 7% في عام 2007، بجهاز إداري مترهل، ويواجه أزمات، عن طريق استخدام المنح الأجنبية في تشغيل قيادات ومستشارين من القطاع الخاص، أما الآن فالهدف هو تنمية قدرات المستشارين المتخصصين والتنفيذيين "السكرتارية التنفيذية".
وأشار القائمون على البرنامج إلى أن الهدف من البرنامج هو تغيير هدف الموظف الحكومي من ترسيخ هيبة الدولة إلى زيادة رفاهية المواطن، وغرس مبادئ الحوكمة في عقلية المواطن المصري، حتى يأخذ قراره دون خوف من الضرر.
ويقوم البرنامج بتدريب 150 قيادة شابة، يتم تصفيتهم إلى 30 قيادة سيكونون مسؤولين عن تحويل وزاراتهم لأماكن تقبل التطوير، ويستمر البرنامج التدريبي لمدة عامين على أن يحصل بعدها المتدرب على ماجستير في إدارة الأعمال.
وقالت نجلاء الأهواني، وزيرة التعاون الدولي: "ليس كافيا تأهيل هؤلاء الشباب بل الأهم تمكينهم من مناصب قيادية"، داعية الوزارات إلى تمكين المتدربين من تطبيق ما تعلموه وتوظيفهم في مناصب قيادية.


أرسل تعليقك