توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اشتعال حرب الشائعات بين الأحزاب والمرشحين قبيل بدء الصمت الانتخابي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - اشتعال حرب الشائعات بين الأحزاب والمرشحين قبيل بدء الصمت الانتخابي

حرب الشائعات بين الأحزاب
القاهرة - فريدة السيد

اشتعل حرب الشائعات بين الأحزاب والمرشحين قبل ساعات من بدء الصمت الانتخابي، حيث نفى مرشح حزب "الوفد" بانتخابات مجلس النواب المقبلة على المقعد الفردي عن دائرة المقطم والخليفة والدرب الاحمر شريف حمودة، الشائعات التي رددها البعض حول صدور حكم قضائي باستبعاده من الانتخابات البرلمانية.
 
وأضاف حمودة أنه لا صحة على الاطلاق للشائعات التي روج لها بعض المنافسين مرددًا "لجؤوا لهذه الأساليب الرخيصة من أجل عرقلة حملتنا الانتخابية"، موضحًا أن اللجنة القانونية في الحملة أعلنت اتخاذ الاجراءات القانونية كافة من أجل مقاضاة كل من روج لتلك الشائعة أو نشرها عبر الصحف أو مواقع الانترنت.
 
وتوقع المرشح الانتخابي عن دائرة مدينة نصر الدكتور خالد خيرت حدوث طفرة في نسبة المشاركة في المرحلة الثانية، لافتًا إلى أن ضعف المشاركة في المرحلة الأولى يرجع لأربعة أسباب، منها قصر فترة الحشد لانتخابات المرحلة الأولى بعكس المرحلة الثانية".
 
وأَضاف "تمثل محافظات المرحلة الثانية أعلى نسبة مشاركة، وفيها محافظات مثل المنوفية وبورسعيد كانت النسب تتخطى ال٦٠٪‏ في الاقتراعات السابقة بالإضافة إلى القاهرة.
 
ولفت إلى ظهور حملات وحركات شبابية تعمل لحشد الناس مثل جبهة "شباب مصري" وحركة "بنشارك"، بخلاف اشتداد المنافسة على مستوى القوائم بين شخصيات وأسماء لها وزنها الامر الذي كان غائبا في المرحلة الأولى.
 
وطالب أمين عام المؤتمر اللواء أمين راضي جماهير الشعب بالنزول للأدلاء بأصواتهم لاستكمال الاستحقاق الثالث من خارطة الطريق لمساندة الدولة من المخاطر التي تحيط بها بالداخل والخارج، مضيفًا أن حزب المؤتمر يعي تمامًا دور المرأة المصرية في النهوض بالمجتمع.
 
وتابع "السيدات أثبتن في المرحلة الأولى من الانتخابات مدى حرصهن على مصلحة الوطن، هذا دفعنا لوجود عدد كبير من مرشحي الحزب من شريحة الشباب والمرأة من الوجوه الجديدة".
 
 وطالب نائب رئيس حزب "المصريين" الدكتور حسين أبو العطا بالوقوف خلف الرئيس عبد الفتاح السيسي لمواجهة المؤامرات التي تحاك للوطن بالمشاركة في الانتخابات، واختيار من يرونه مناسبًا، بصرف النظر عن المرشح الذي ينوي اختياره حتى يكون لدينا نواب قادرون على التشريع وخدمة الوطن بعيدًا عن نواب المصالح وسماسرة الانتخابات.
 
 وهاجم ابو العطا تصريحات حمدين صباحي التي وصف فيها البرلمان المقبل بالضعيف واصفًا إياها بالإفلاس السياسي والشعبي، رافضًا الهجوم على البرلمان قبل انتخابه".
 
ودعا حزب "الشعب الجمهوري" برئاسة المهندس حازم عمر الشعب المصري للنزول والمشاركة بفاعلية في المرحلة الثانية من الانتخابات البرلمانية، لافتًا إلى أن الأيام الماضية، أبرزت حجم الخطر التي تتعرض له البلاد من قبل بعض القوى الخارجية التي تتربص بالوطن، مشددًا على ضرورة بناء مؤسسات الدولة، خصوصًا مجلس النواب لكونه الخطوة الثالثة من خارطة الطريق التي أعلنت بعد ثورة 30يونيو.
 
 وأوضح عمر أن الاقتناع بمرشح فقط يكفي للنزول والمشاركة، لتصعيد نواب جدد ووجوه جديدة تحت القبة، مضيفًا "هناك دوائر خصص لها مقعدين أو ثلاثة أو أربعة، وهناك من يرفض المشاركة لكونه لا يثق سوى في مرشح أو مرشحين، وهذا خطأ كبير، لأن نجاح مرشح أو مرشحين من هؤلاء أفضل من نجاح من لا تعرفهم في حالة عدم المشاركة".
 
وأكد عمر بأن المرحلة الثانية من الانتخابات ستشهد نسبة مشاركة تزيد عن المرحلة الأولى، مشيرًا إلى أن محافظات الوجه البحري والقناة لديها تاريخ طويل في المشاركة السياسية وتحمل المسؤولية الوطنية.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اشتعال حرب الشائعات بين الأحزاب والمرشحين قبيل بدء الصمت الانتخابي اشتعال حرب الشائعات بين الأحزاب والمرشحين قبيل بدء الصمت الانتخابي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اشتعال حرب الشائعات بين الأحزاب والمرشحين قبيل بدء الصمت الانتخابي اشتعال حرب الشائعات بين الأحزاب والمرشحين قبيل بدء الصمت الانتخابي



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon