السويس _ أشرف دياب
شهدت السويس، أمس السبت حالة من الانقسام بين آراء الأحزاب السياسية والمرشحين المستقلين، حول أسباب عدم إعلان توقيت فتح باب الترشح للانتخابات البرلمانية المقبلة، رغم إعلان اللجنة العليا للانتخابات مواعيد الانتخابات ذاتها.
· أكد أمين حزب "الكرامة" في المحافظة، عادل أبو عيطة، على أنَّ هناك إعتراض تام على تجاهل إعلان موعد فتح باب الترشح وتوقيت الطعون في الوقت الذي أعلنت فيها اللجنة العليا للانتخابات موعد الانتخابات فعليًا، مشيرًا إلى أنَّ الحزب سيخوض الانتخابات ضمن جبهة "صحوة مصر" ولن يدفع بمرشح على المقاعد الفردية.
وأضاف نائي رئيس اللجنة الفرعية "لوفد" السويس، علي أمين، أنَّ هناك توافق لرؤى اللجنة في السويس حول موعد الانتخابات، وأنَّ عدم إعلان اللجنة العليا للانتخابات موعد فتح باب التقديم للترشيح لا يمثل قياسًا حقيقة للاعتراض، موضحًا أنَّ "وفد" السويس استقر على اثنين من المرشحين إحداهما ضمن القائمة والأخر فردي.
ونوه أمين عام حزب "المؤتمر"، محمد أحمد هلال، إلى توافق سياسية الحزب مع قرارات اللجنة العليا للانتخابات، مطالبًا بعدم إثارة مبررات غير موضعية من خلال طرح نقاط خلاف غير مققنة حول مواعيد فتح باب الترشح، وموجهًا نداء للجميع بضرورة وضع مصلحة الوطن العليا فوق مصالح الجميع، مشيرًا بتحديد الحزب لمرشحيه، وموضحًا انتظار الحزب قرار اللجنة المركزية في تحديد قائمة "التحالف".
طرح مستقل في دائرة أولى السويس، غريب مقلد، استفسارًا عن أسباب عدم الإعلان النهائي لموعد فتح باب الترشح، مفسرًا تبعية ذلك إلى انتظار الأجهزة الحكومية في مصر واللجنة ذاتها لما ستسفر عنها الأحداث على خلفية الذكري الرابعة لثورة كانون الثاني/يناير، وطالب بضرورة وضع ضمانات حقيقية لنزاهة الانتخابات التي يراها المصريين على كونها أهم مراحل خارطة الطريق لاستكمال بناء مصر الحديثة.
وأعرب أحد المرشحين المستقلين بالدائرة الثانية في المحافظة، طلعت خليل، عن وجود ارتباك في المشهد العام، بعد قرار اللجنة العليا للانتخابات ورد الأمر، لوجود إطالة فى مواعيد أيام الانتخابات واختص توقيت المرحلة الثانية تحديدًا والتى تقع السويس ضمن محافظاتها، مؤكدًا أنَّ تلك الشهور الثلاثة المتبقية ستخلق حالة احتقان فى بعض الدوائر، وعلى الحكومة أن تدير العملية الانتخابية من وراء الستار وليست اللجنة العليا للانتخابات.


أرسل تعليقك