القاهرة ـ محمد الدوي
هنَّأ اتِّحاد المحامين العرب الشَّعب العربيّ الذي دعم بماله وقوّاته الجيشين المصر والسوريّ خلال حرب العاشر من رمضان، كما توجَّه بالتهنئة أيضًا إلى مصر وسورية اللتين خاضتا حرب استرداد الكرامة العربية، واستطاعتا الانتصار على على الآلة العسكرية الصهيونية في واحدة من أخلد الحروب العربية في العصر الحديث، حطمت فيها الإرادة العربية الموحدة أسطورة الجيش الذي لا يقهر وألحقت به الهزيمة رغم الدعم والإمدادات الأميركية.
وأكَّد صابر عمار المحامي الأمين العامّ المساعد لاتِّحاد المحامين العرب أن الذكرى تمر والشعب المصري يحارب معاركه ضد الإرهاب والعوز الاقتصادي لبناء دولته القوية القادرة على أن تعود لأداء دورها في محيطها العربي والإقليمي، وأشار إلى أن الشعب السوري يحارب أيضًا معاركه ضد الإرهاب والتقسيم والقضاء على الدولة.
وشدد عمار على أهمية الوحدة العربية كضمان وعاصم من مخططات التفرقة ومشروعات التقسيم التي ضربت وحدة السودان وما زالت تهدد أجزاء عزيزة من أراضيه، وتضرب العراق واليمن حاليًّا.
وأدان عمار استمرار الاعتداءات الصهيونية على الشعب الفلسطيني في ظل صمـت دولي، وسلبية عربية تكتفي باجتماعات لا يخرج عنها إلا بيانات شجب أو إدانة دون مواقف إيجابية لدعم الشعب الفلسطيني وزيادة قدراته على المقاومة.


أرسل تعليقك