القاهرة ـ مصر اليوم
أبدى اتحاد النقابات المهنية، قلقه حيال دعوة الولايات المتحدة الأميركية، التي وصفها بـ"المشبوهه"، للمجتمع الدولي والعربي، لمواجهة "داعش" بدعوى محاربة الإرهاب، وذلك رغم معارضة الاتحاد لـ"داعش" وغيرها من المجموعات المتطرفة.
وأوضح الاتحاد، في بيان أصدره اليوم الجمعة، أن "أميركا هي المسؤولة عن الإرهاب، والراعي الرئيسي والممول له، وأن مشروعها في الشرق الأوسط التخلص من دول القومية العربية".
وأشار إلي أن التحرك العسكري الأميركي ينبغي أن يكون إما بتصريح من الدول والحكومات، أو مجلس الأمن بما يتفق مع القانون الدولي، وليس عن طريق الإخطار، مضيفًا: "ما يحدث يعد انتهاكا لسيادة دول المنطقة، ووحدة أراضيها، ولن يؤدي إلا إلى تصعيد التوتر، وزيادة عدم الاستقرار في المنطقة".
وتابع: "الهدف من العمليات العسكرية هو إسقاط النظام السوري، وتقسيم الدولة السـورية، وأميركا هي المستفيد الوحيد من ضرب سورية، لأنها تريد تفريغ وتفتيت المنطقة العربية، بما يتناسب مع الهيمنة الأمريكية ومصالحها الشخصية".
وشدد الاتحاد على أن الدول العربية يمكنها مواجهة أي أخطار تهددها بنفسها، من خلال تحالف قوي فيما بينها تحت مظلة جامعة الدول العربية، مشيدًا في الوقت ذاته بحكمة القيادة السياسية في مصر، برفضها المشاركة في "حرب داعش"، وحنكتها في إدارة الموقف الراهن.


أرسل تعليقك