القاهرة – أشرف لاشين
أنتقد "إتحاد نواب مصر" تصريحات وزير الخارجية المصري نبيل فهمي، والتي قال فيها بأن العلاقة بين مصر وأمريكا زواج شرعي، مؤكدين بأن أمريكا لا تعرف الزواج الشرعي عبر تاريخها القصير، بل كل من ارتبطت بهم كان عبر زواج المتعة المحرم شرعا .
وأضاف الإتحاد عبرالمنسق العام له المستشار ياسر القاضي، بأن أمريكا تحرص دائما على فرض هيمنتها وسيطرتهاعلى الطرف الاخر، والمصيبة الأشد أنه زواج متعة غير معلن حتى الان، ومن قاموا بإبرام هذا الارتباط كان يجب عليهم أخذ رأى االولي الشرعي وهو" الشعب المصري"، لافتا الى أن وزير الخارجية نبيل فهمي هو شاهد على هذا الزواج غير الشرعي واعلنة دون رغبة أطراف العقد، وعليهم ان يتأكدوا ان مصر لن تعود الى حظيرة التبعية الامريكية مرة اخرى حتى لو كان ٩٠٪ من أسباب زواج المتعة بين الدول اقتصادية وسياسية، وان دماء شهدائنا سالت من اجل الطلاق البائن من امريكا، وزواج المتعة هذا هو الرمق الأخير الذي حفظ لأمريكا ماء وجهها وعمل على بلورة إناء محرم لحفظ المصالح الامريكية في مصر والتي تتعارض حتما مع تطلعات الشعب المصري والمتغيرات السياسية بعد الثورة،
مطالباً من أبرم هذا الزواج المحرم ألا يثق في الوعود والإغراءات الامريكية ويجدر بكم التريث والتنبه من مغبة ما يتوارى خلف نصوص عقد زواج المتعة كونه أصاب كرامة المصريين فى مقتل.


أرسل تعليقك