توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أطفال ملاجئ الأيتام يبحثون عن الموت هربًا من الفكر المتطرف

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أطفال ملاجئ الأيتام يبحثون عن الموت هربًا من الفكر المتطرف

ملجأ الأيتام في بنها
القليوبية - باسل محمد ​

تنتظر المئات من أطفال مؤسسات رعاية الأيتام، كارثة إنسانية وفقا لما عبر عنه عدد من أطفال تلك المؤسسات الذين قاربوا على بلوغ سن الـ18 وأصبحوا قاب قوسين أو أدنى من الطرد من تلك المؤسسات إلى الشوارع ليناموا في الطرقات ومداخل العمارات ويصبحوا مطاردين من رجال الشرطة أو من الجماعات المتطرفة أو العصابات التي تضمهم ليكونوا نواة في عالم الجريمة.

وحذر مدير ملجأ الأيتام في بنها رمضان قطب، من أن عدم تطبيق مبدأ الرعاية اللاحقة على أطفال الملاجئ بعد إتمامهم سن الثامنة عشر من عمرهم يمثل كارثة تنتظر العشرات من الأطفال في مؤسسات رعاية الأيتام، مشيرًا إلى أنَّ الدولة ترعى الطفل من عمر يوم وحتى 18عامًا، ثم تتركه للشارع بعد التخرج دون توفير الرعاية اللاحقة في السكن والتعيين بما يمثل خطورة مادية وإنسانية.

وأوضح قطب أنَّ أطفال مؤسسات الأيتام منهم الأوائل بالشهادات العامة والمميزين نتاج مجهود سنوات طويلة، مضيفًا: "هذا الطفل ليس له سكن ولا أهل والدولة تتركه في الشارع لتتلقفه الأيادي الآثمة"، مطالبا بتوفير وظائف وسكن لهم، منوهًا بأنَّ أخطر قرار هو إسناد إدارة المؤسسات للجمعيات الأهلية.

وأضاف: "يجب اختبار العاملين في المؤسسات لأنهم معظمهم غير مؤهلين؛ لاسيما أن التعيينات تتم من خلال تلك المؤسسات التي لا تراعي المواصفات الفنية الخاصة بالتعامل مع الأيتام الذين يحتاجون إلى تأهيل نفسي وعلمي واجتماعي ومهارات فنية في التعامل مع الطفل الذي يحتاج إلى تنمية مهاراته وتعديل سلوكه".

وأشار إلى أنَّ "تعيين موظف ب300 جنيه والسلام، يمثل فضيحة، إذ أن معظم العاملين في المؤسسات يفتقرون إلى المهارات فنيا ومهنيا ولا يمكن انتظار نتيجة منهم، ويجب إسناد إدارة المؤسسات إلى المجلس القومي للطفولة والأمومة، فالخطورة كلها فيمن يتعاملون مع الطفل من مدير المكان والأخصائيين الذين يتعاملون معه، فهو يحتاج إلى تعديل السلوكيات والمفاهيم قبل الطعام والملبس".

وبيَّن أنَّ "الإعانات المقدمة للطفل من الدولة ضعيفة جدًا، حيث إن نصيب الطفل يوميًا 2 جنيه ونصف فقط رغم حاجاته من المأكل والملبس والتعليم"، مضيفًا إنَّ "هناك حلقات مفقودة ويجب ألا نلوم إلا أنفسنا، ونقول بعد ذلك أن أطفال المؤسسات متشردين منحرفين وفاسدين".

وعقب قائلا: "اعتبروا المؤسسات فريق كرة أو مركز شباب واهتموا بها وتابعوها يوميا في مشاكلها وتطويرها وأساليب التعامل مع أطفالها"، موضحا أنَّ "الدولة لا تنظر للمؤسسات إلا في حال حدوث كارثة، فالمؤسسات الخاصة بالأيتام مهملة جملة وتفصيلا والنتيجة خروج أفراد كارهين للمجتمع وناقمين عليه رغم كل ما بذل من جهد بشأنهم".

وقال قطب إنَّ "الكارثة فيما بعد بلوغ الطفل سن ال18، حيث تتلقفه الأيادي الآثمة والكارهة، كما أن الشعب المصري هو أكثر شعب يلقي بالمسؤوليات على بعضه عند حدوث الكوارث، لذا يجب أن نتكاتف جميعًا من الوزارات والمحافظات ورجال الأعمال وأصحاب الشركات لحل تلك الأزمة ولا يجب أن نستمر في وضع رؤوسنا في الرمال ولم نقدم للأيتام سوى بلونة ووجبة".

وذكر عدد من الأطفال في المؤسسة أنَّ "مصير الشارع ينتظرنا والدولة صامته تجاهنا وليس لنا حول ولا قوة في ذلك"،  وعقب أحد الأطفال بقوله "أنا خلاص على أبواب الشارع، أنا هنتحر أفضل ما أترمي في الشارع؛ لأننا لن ننتظر حتى نكون متطرفين والتهمة أننا أطفال مؤسسات".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أطفال ملاجئ الأيتام يبحثون عن الموت هربًا من الفكر المتطرف أطفال ملاجئ الأيتام يبحثون عن الموت هربًا من الفكر المتطرف



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أطفال ملاجئ الأيتام يبحثون عن الموت هربًا من الفكر المتطرف أطفال ملاجئ الأيتام يبحثون عن الموت هربًا من الفكر المتطرف



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon