بورسعيد – محمد الحلواني
أصدر "أسر شهداء 25 يناير" على بيان حصلت "مصر اليوم" على نسخة منه، والذي يأتي كأول رد فعل عقب الحكم ببراءة كل من حسني مبارك ونجليه، وحببب العادلي ومعاونيه الستة
وفيما يأتي نص بيان "أسر شهداء 25 يناير" :
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى "ولكم فى القصاص حياة يا أولي الألباب"
بيان من أصحاب الدم والهمّ أسر شهداء 25 يناير القابضون على جمر الثورة والمهمومون باستمرارها حتى تتحقق مطالبها وأهدافها.
اليوم النطق بالحكم على مبارك ووزير داخليته وست من مساعديه والمتهمين بقتل ثوار 25 يناير المجيدة.ونظرًا للتحولات السياسية والاجتماعية والتي طرأت على الحالة المصرية منذ بداية المحاكمة وحتى الآن. تلك التحولات التي أثرت بشكل كبير وملحوظ على منظومة العدالة في مصر وأثرت بالضرورة على القضاء واستقلاليته. ورأينا بأم أعيننا التدخل الملحوظ من الكثير من القضاة في الحياة السياسية، فمنهم من صال وجال على الفضائيات المختلفة، ومنهم من نزل الشوارع في موجة 30 حزيران/يونيو ومنهم من كان في معسكر الفريق الآخر، فانقسم القضاء إلى قسمين قسم هنا وقسم هناك مثلما انقسم الشعب.
وكل ذلك له أبلغ الأثر على سير المحاكمات المنظورة ومنها محاكمة قتلة الثوار، ومع كل ذلك نحن لا نطالب سوى بالقصاص العادل ، وإذا كان القضاء يحكم بالأوراق وما وقر في ضمير القاضي، فإنه يجب أن يعلم الشعب المصري أنه من خلال الأوراق فيوجد ما هو جديد من الأدلة والقرائن التي تدين المتهمين من خلال ماتضمنه تقرير لجنة تقصي الحقائق الثانية والتي استكملت فيه النيابة العامة التحقيق بمنتهى النزاهة والحيادية, أما فيما يخص ضمير القاضي فهذا شأن بينه وبين ربه.ولكل ذلك نحن "أسر شهداء ثورة 25 يناير" نريد أن نذكر المصريين بالآتي: المطالبة بالقصاص مطلب شعبي وثوري لأن الشهداء هم شهود الإثبات على الثورة، أبنائنا قتلوا من أجل مستقبل هذا الوطن وتحقيق الحرية والعدل والكرامة، وأبنائنا قتلوا على يد نظام أراد الحفاظ على مكتسباته من الفساد والاستبداد واحتكار السلطة والثروة، نحن لا نخصخص قضيتنا لكنها جزء أصيل من قضايا الثورة والتي لم تتحقق
دون نبرة تهديد أو وعيد أو استسلام، اعلموا أنه دون القصاص الثأر
استمروا فإننا مستمرون
"أسر شهداء 25 يناير"


أرسل تعليقك