القاهرة - مصر اليوم
انتقد الإعلامي أحمد موسى، أداء وزارة الداخلية، بعد اغتيال المقدم محمد محمود أبو سريع، قائلا: «الوزارة بها أفاعي وطابور خامس، ولابد من محاسبة المتسبب في نقل محمد أبو سريع، للعمل الميداني، وتسليمه للإرهابيين»، وفقا لقوله.
وأضاف «موسى»، خلال برنامجه «على مسؤوليتي» الذي يعرض على «صدى البلد»، الأحد، أن وزارة الداخلية تبذل جهودًا ملحوظة، ولكنها لم تغير استراتيجية تأمين الضباط بعد اغتيال المقدم محمد مبروك، الضابط بالأمن الوطني.
وأدان «موسى»، عدم تأمين الشهيد محمد أبو سريع، رغم أنه أحد الشهود الرئيسيين في قضية «سجناء وادي النطرون»، مضيفًا «كل دول العالم بتحمي الشهود في القضايا المهمة، إلا نحن نسلمه للإرهاب»، حسب تعبيره.
يذكر أن المقدم محمد محمود أبو سريع، والذي كان يشغل منصب رئيس مباحث ليمان 430، والذي يبعد حوالي 10 كيلو مترات عن سجن وادي النطرون، ومن ثم انتقل إلى إدارة الأندية والفنادق وهو أحد الشهود الرئيسيين بقضية الهروب من سجن وادي النطرون، لقى استشهاده صباح اليوم الأحد، في حادث انفجار عبوة بمحيط وزارة الخارجية.
فأوراق قضية وادي النطرون التي تنظرها محكمة مستأنف الإسماعيلية برئاسة المستشار خالد محجوب حوت بين طياتها، أقوال الشهيد محمد محمود أبو سريع، كشاهد رئيسي بالقضية، بصفته وقتها كان رئيسا للمباحث الجنائية لليمان 430 وادي النطرون، والذى أكد بأقواله أن عملية الاقتحام كانت منظمة تنظيما دقيقا، وأن الذين نفذوها متدربون عليها، ويتحدثون لهجة بدوية عربية.


أرسل تعليقك