القاهرة– أحمد السكري
يسعى رئيس الوزراء الأسبق كمال الجنزوري إلى توحيد القوى المدنية والسياسية في قائمة حزبية موحدة تخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة، والمحدد إجراؤها في آذار/مارس المقبل.
فيما أعلنت أحزاب رفضها الفكرة، وتحفظت أجزاء أخرى وأعلنت أنها محل دراسة،مطالبين بتغليب الجنزوري لنسبة الأحزاب السياسية على حساب الشخصيات العامة.
من جانبه، أعلن القيادي بتحالف التيار المدني الديمقراطي، جورج إسحاق، رفضهم القائمة التي يسعى الجنزوري لإعدادها، نافيًا اتصالهم به.
وأضاف إسحاق، خلال تصريحات خاصة لــ"مصر اليوم"، أنَّ التيار المدني يتجه للتنسيق مع قائمة صحوة مصر التي يسعى إلى تدشينها الدكتور عبدالجليل مصطفى، مشيرًا إلى أن كثرة القوائم ستؤدي إلى فشل الوصول إلى قائمة وطنية واحدة.
فيما رفض القيادي بتحالف الوفد المصري، الدكتور عمرو الشوبكي، محاولة الجنزوري لإقصاء الأحزاب من قائمته، متسائلاً عن جدوى عمل قائمة وطنية بعيدة عن الأحزاب السياسية.
ونبه الشوبكي، خلال تصريحات خاصة لــ"مصر اليوم" إلى اختلافهم في وجهات النظر مع رئيس الوزراء الأسبق، مؤكدًا على أنَّ القائمة التي يسعى إلى تدشينها يجب أنَّ تضمن نسبة أكبر للأحزاب السياسية وليس الشخصيات العامة.
بينما أوضح رئيس حزب المؤتمر، الربان عمر صميدة، أنَّ أحزاب التجمع والغد والمؤتمر تتواصل مع الجنزوري للمشاركة في قائمته الوطنية، مؤكدًا في الوقت نفسه على اتجاههم لخوض الانتخابات الفردي دون تنسيق مع أي من التحالفات الموجودة على الساحة.
وثمن في تصريحات خاصة لــ"مصر اليوم" خطوات أيّة شخصية وطنية لتوحيد القوى السياسية في قائمة واحدة، مشيرًا إلى أن انسحابهم من تحالف الجبهة المصرية جاء بسبب ما وصفه بالازدواجية؛ إذ يشارك التحالف في قائمة الجنزوري ويخوض الانتخابات أيضًا بقائمة منافسة لها.


أرسل تعليقك