القاهرة - خيري حسين
اعترف أحد المتهمين المتورطين في قتل الشهيد العميد عاطف الإسلامبولي في التحقيقات التي تجريها النيابة أمام المستشار محمد أبو زينة، أنهم أثناء تنفيذ الجريمة كانوا يستقلون 3 سيارات من بينها السيارة التي نفذت جريمة السطو المسلح على سيارة نقل الأموال في محاولة لسرقتها إلا أن قدوم العميد الشهيد مُستقلًا البوكس منعهم من إكمال عملية السرقة .
واستطرد المتهم في التحقيقات التي باشرها مديرا نيابة الصف كريم زكريا، ومحمد الششتاوي قائلًا أن سيارة "فيرنا" كانت تراقب الطريق للمتهمين أثناء تنفيذ الجريمة وتقف على بعد كيلو ونصف متر بالقرب من "الكارتة" التي كان يجلس فيها الشهيد.
وأضاف أن السيارة فور مشاهدتها "بوكس" الشرطة يخرج ويستقله عميد شرطة متجه ناحية المتهمين، إتصل بهم قائد السيارة، وأخبر زعيم العصابة بقدوم الشرطة ناحيته قائلاً له "خلي بالك الحكومة جاية" ما دفع سيارة جيب يستقلها زعيم العصابة للاستعداد للقاء الشرطة، وتقدم ناحيته في ذات الطريق الذي يسير به حيث كانت تسير سيارة الشرطة عكس الإتجاه لمواجهة المتهمين، وفور مشاهدة السيارة الجيب لـ"بوكس الشرطة" خرج المتهم الرئيسي وأمطر الشهيد بوابل من الأعيرة النارية ما أسفر عن إصابته بـ 3 طلقات واستشهاده.
وأوضح المتهم في تحقيقات النيابة أن هناك سيارة ثالثة "تويوتا كورولا" كانت خلف السيارة "الجيب" لتأمين عملية السرقة من الخلف قائلًا " كنا بنعمل كماشة ونطلع نادورجية وإحنا بنّفذ السرقة للسيارات..
وكشفت التحقيقات التي أُجريت بإشراف المحامي العام المستشار ياسر التلاوي أن المتهم الرئيسي تمت مداهمة منزله إلا أنه تمكن من الهرب قبل وصول القوات وتم العثور على ترسانة أسلحة داخل منزله.


أرسل تعليقك