مطروح - إلهام سلمي
استقبل محافظ مطروح اللواء علاء أبو زيد، الأربعاء، وفدًا ليبيًا رفيع المستوى يضم عددًا من القيادات الأمنية الليبية وأعضاء من البرلمان برئاسة مساعد وزير الداخلية لشؤون الهجرة العميد أحمد بركة، لبحث وضع آليات وضوابط فتح معبر السلوم البري أمام حركة الشاحنات والأفراد من وإلى ليبيا وإعادة التجارة البينية والحركة الطبيعية بين البلدين.
واتفق الجانبان خلال اللقاء على توجه لجنة في أول حزيران/ يونيو المقبل للوقوف على مدى استعداد منفذ "مساعد" الليبي وتجهيز حظيرة شحن وتفريغ الشاحنات بالمعدات والأفراد، مع التأكد من إجراءات التأمين والتنسيق بين الجانبين لاتخاذ القرارات المناسبة وتوفير كل الضمانات لسلامة وأمن الأفراد والشاحنات المصرية في ليبيا.
كما تم الاتفاق على بدء السماح بعبور المصريين والليبيين عبر منفذ السلوم في مطلع الشهر المقبل، كفتح جزئي للمنفذ بعدد 100 شخص من ليبيا إلى مصر، ومثلهم إلى ليبيا سيرًا على الأقدام إلى منطقة القوس، بعد إرسال كشوف بأسمائهم قبل 48 ساعة من العبور لمراجعتها وتدقيقها أمنيًا.
وشمل الاتفاق على ضرورة زيادة عدد الأفراد تدريجيًا بعد التأكد من استقرار الوضع الأمني في ليبيا، فضلًا عن وضع ضوابط محددة للعبور سيتم الإعلان عنها لاحقًا، باستثناء الحالات المرضية وكبار السن، وإدراج الأطفال رسميا على جواز السفر.
وأكد محافظ مطروح أنه تم التأكيد على تعظيم الجانب الأمني في جميع الإجراءات المتخذة مع تسهيل وسرعة وحسن التعامل مع المصريين والليبيين العابرين المنافذ الحدودية.
وأشار إلى أنَّه يتم حاليا السماح لعبور المصرية المتزوجة من ليبيي أو الليبية المتزوجة من مصري عبر منفذ السلوم مرورًا عاديًا بناء على موافقة رئيس مجلس الوزراء المصري المهندس إبراهيم محلب.


أرسل تعليقك