القليوبية – محمد صالح
احتفل الآلاف من المسيحيين والمهنئين من المسلمين بمحافظة القليوبية، في قداس عيد الميلاد المجيد وسط إجراءات أمنية مشددة من قبل رجال الجيش والشرطة .
فيما شارك الدكتور رضا فرحات محافظ القليوبية واللواء سعيد شلبي مدير الأمن في القداس بمطرانية بنها لتقديم التهاني للأنبا مكسيموس أسقف بنها وقويسنا وتوابعها بهذه المناسبة.
وفي عظته خلال القداس دعا الأنبا مسكيموس اسقف بنها وقويسنا المصريون جميعا للتصالح والسعي للفرح والثقة في الله وقال ان رسالة في عيد الميلاد المجيد ٢٠١٦ لكل المصريين برغم كل الظروف إفرحوا في الرب في كل حين وافرحوا بعمل الله في حياتنا داعيا الله ان يحفظ مصر مرددا مقولة الأنبا تواضروس "مصر محفوظة في قلب الله " وطالب الجميع بالصلاة من أجل سلام وامان مصر ورخائها ونصح مكسيموس المصريين بالإبتعاد عن الاخبار المحزنة والغير مفيدة والهدامة وقال علينا ان نجعل الاخبار الضارة تمر تحت أقدامنا ولاتؤثر علي الفرح بيننا .
كما أكد الأنبا مكسيموس ان مصر تمر بظروف حرجة تستلزم من المصريين العودة للإنتاج والعمل ونبذ الخلافات والصراعات.
وانهى الانبا مكسيموس كلمته فى القداس التى حضرها المئات من الاقباط وقيادات الكنيسة بالدعاء لمصر بإن تتبوء المكانة التى تستحقها وأن تحقن دماء ابنائها والدماء الذكية فى كل مكان وعقب ذلك قدم المحافظ التهنئة لجموع الاقباط.
وفي شبرا إكتظت كنائس شبرا الخيمة بالمشاركين من المسيحيين والمهنئين من المسلمين وعلت الأغاني والموسيقي والترانيم داخل ساحات الكنائس وكست جدرانها أوراق وأشجار الزينة ابتهاجا بعيد الميلاد وتبادل الحاضرين بطاقات المعايدة وساد الحب والمودة بين الجميع.
وفى عظته خلال القداس أكد الأنبا مرقس أسقف شبرا الخيمة والتى القاها بمطرانية شبرا الخيمة أن مصر فى حاجه شديدة الى اعلاء قيمة التسامح بين أبناء الشعب الواحد ونبذ التعصب والضغينةحتى تستطيع على خطر الارهاب الداهم الذى يحاول الفتك بالوطن مؤكدا أن التسامح ليس ضعفا بل هو قوة، فلحظات ضعف الآخر هى فرصة طيبة للمحبة والمساندة، لأن التسامح يخرج الإنسان من دائرة الشر حتى تسير الحياة وهو تنفيذ للوصايا الإلهية وغيابه يقضى على ما هو جميل وينهى الأخضر واليابس موضحا أن التسامح هو السبيل الوحيد، لإنقاذ سفينة الوطن وبه لن تتحول مصر لدولة متناحرة وتفتت كما حدث مع غيرها مشيرا إلى أننا نحتاج لنبذ التعصب وقتل روحه بداخلنا حتى تعود مصر دولة الحق والمساواة والعدل وسيادة القانون، لأنه لا علاج لمشاكل الوطن إلا باحترام القانون، وأن يكون الكل أمامه سواسية.
في سياق متصل إنتشرت لافتات أمام الكنائس وخاصة من أعضاء مجلس النواب لتهنئة المسيحيين وقداسة البابا تواضروس الثاني بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية وجموع المصريين بعيد الميلاد المجيد


أرسل تعليقك