توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

" 6 أبريل" بقاء مواد المحاكمات العسكرية للمدنيين بالدستور خيانة للثورة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم -  6 أبريل بقاء مواد المحاكمات العسكرية للمدنيين بالدستور خيانة للثورة

القاهرة – عمرو والي
قال أحمد ماهر، منسق حركة شباب 6 أبريل، إن عودة مواد المحاكمات العسكرية للمدنيين إلى الدستور من خلال لجنة الـ50 لتعديل الدستور يمثل الخيانة بعينها. وأضاف ماهر أن مؤيدي المحاكمات العسكرية تناسوا كل ما حدث في 2011 وهم من باعوا ضمائرهم من أجل المصالح الشخصية، وللتذكير انسحابي مع المنسحبين من تأسيسية 2012 كان بسبب مواد المحاكمات العسكرية ومواد العدالة الاجتماعية والحريات وصلاحيات الرئيس، والمادة 219. وتابع ماهر قائلاً "انسحبنا من التأسيسية في 2012، وشاركنا في مظاهرات رفض الدستور المعيوب لأسباب واضحة واعتراض على مواد بعينها، ولذلك لن نسمح بوجودها في دستور 2013". واختتم قوله " العبرة بالنتائج، ودستور لا يعبر عن الثورة ومطالبها سيكون مصيره مثل ما سبقه، وإعادة إنتاج النظام القديم هو الخيانة بعينها ". تجدر الإشارة إلى أن أحمد ماهر كان عضوًا في الجمعية التأسيسية، التي كتبت دستور 2012 إبّان فترة حكم الرئيس المعزول، محمد مرسي، وانسحب منها مع انسحاب التيار المدني وقتها اعتراضًا على عمل الجمعية.  
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 6 أبريل بقاء مواد المحاكمات العسكرية للمدنيين بالدستور خيانة للثورة  6 أبريل بقاء مواد المحاكمات العسكرية للمدنيين بالدستور خيانة للثورة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 6 أبريل بقاء مواد المحاكمات العسكرية للمدنيين بالدستور خيانة للثورة  6 أبريل بقاء مواد المحاكمات العسكرية للمدنيين بالدستور خيانة للثورة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon