البحر الأحمر- أحمد عبدالرحمن
أعلّن عدد أعضاء حركة "الشعب"، عن تدشين حمّلة "قرار الشعب"، لجمع 40 مليون توقيع، لتنصيب الفريق أول عبد الفتاح السيسي، رئيسًا للجمهورية، لمدة 5 أعوام من أجل بناء الدولة الحديثة التي يحلم بها الجميع، وسالت من أجلها دماء مئات الشباب في ثورتي "25 يناير" و "30 يونيو".
وأكدت "حركة الشعب" التي أطلقت الحمّلة، أنّ تنصيب السيسي، رئيسًا لمصر، لم يأتي من فراغ خصوصًا أنّه أصبح رمزًا وزعيمًا لشعب مصر، لذلك فلإن الحركة قرّرت تدشين الحملة بناءً على مطلب الشعب وطموحاته وتحقيق أهداف الثورة التي غيرت مسار التاريخ.
وكتبت الحركة على صفحتها الرسمية "إننا نهدف إلى جمع 40 مليون توقيع خلال شهرين لتنصيب الفريق السيسي رئيس، تأكيدًا على أن الشعب هو من يقرر مصيره ويحدد مستقبله"، مشيرة إلى أن تجربة تنصيب الرئيس ستكون تجربة ديمقراطية جديدة في العالم خصوصًا أنّ الحمّلة وضعت برنامجًا يتم تحقيقه خلال 5 أعوام هي مدة رئاسة الفريق السيسي للبلاد.
وأكدّ مؤسس الحمّلة، أنّها تأتي من منطلق إعمال إرادة شعب مصر العظيم وتحقيق أهداف الثورة وبناء الدولة المدنية الحديثة التي نحلُم بها جميعاً وسالت من أجلها دماء مئات الشهداء، لافتًا إلى أنّ النظم السياسية السابقة جرفت مصر من الكفاءات القادرة على إدارة الدولة في الوقت الراهن، إلا أنّ مصر ستصبح مليئة بالكفاءات خلال 5 أعوام يتم خلالها بناء الدولة الحديثة سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا.
وأوضّح أنّ قرار الشعب هي حمّلة صادرة عن حركة "الشعب"، ويقودها أبناء الجيل الذي شارك في ثورة "25 يناير"، ودعوا إلى ثورة "30 يونيو" ضد ما سماها "الفاشية الدينية"، وشاركوا فيها حتى نجحت في تحقيق خطواتها الأولى على خارطة المستقبل، التي وضعتها القوات المسلحة للبلاد، وصدق عليها الشعب المصري بنزوله في الثالث تموز/يوليو، ثم في السادس والعشرين من تموز/يوليو بأكثر من 40 مليون من أبنائه، وفقًا لقوله.


أرسل تعليقك