توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

6 رسائل من السيسي للداخل والخارج في حفل القناة الجديدة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - 6 رسائل من السيسي للداخل والخارج في حفل القناة الجديدة

الرئيس عبدالفتاح السيسي
القاهرة - مصر اليوم

تضمنت كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال حفل افتتاح قناة السويس الجديدة عددا من الرسائل السياسية المهمة الموجهة لداخل مصر وخارجها، قد يكون أهمها التأكيد على إغلاق الباب أمام أي أحاديث ومعلومات تتردد إقليميا وإعلاميا عن انفراجة في العلاقة المتأزمة بين الدولة المصرية وجماعة الإخوان، حيث عاد الرئيس إلى استخدام لهجة الحسم فى الحديث عن الإخوان ضمنيا.

وكان مراقبون ومروجون لمساعى التهدئة بين الدولة والإخوان قد اعتبروا حديث الرئيس السيسى خلال إفطار الأسرة المصرية الأول في رمضان الماضي عندما قال للإخوان دون أن يسمهم "عايزين تعيشوا بيننا في أمان وسلام فأهلا وسهلا" وكذلك حديثه في ألمانيا عن أنه "كان يتمنى ألا يكون الشعب غير موحد سياسيا" اعتبروا ذلك بادرة تهدئة في ظل وضع إقليمي متغير وتقارب بين دول حليفة لمصر ودول أخرى تدعم الإخوان.

كان الرئيس واضحا فى خطابه أمس الأول عندما خرج عن الخطاب المكتوب واعتبر أن حرب الدولة المصرية على الإخوان والجماعات التكفيرية الإرهابية بمثابة هدية للعالم، بتصديها على مدى عامين لهذه الأفكار، التي وصفها بـ"المروجة للقتل والتدمير بدلا من السماحة والبناء والتعمير والرخاء"، كما وصفهم بأنهم "كانوا سيحرقون الأرض لو تمكنوا منها".

وهذا التصعيد في خطاب الرئيس ضد جماعة الإخوان تحديدا يعيد إلى الأذهان الحدة التي كان يتحدث بها عنهم في خطاباته بين عامي 2013 و2014 في إطار تأصيله سياسيا لثورة 30 يونيو وبيان عزل الرئيس الأسبق محمد مرسى من السلطة في 3 تموز/ يوليو 2013.

ثاني الرسائل أهمية هي توضيح الجانب السياسي والنفسي لمشروع قناة السويس الجديدة، الذي يبدو أنه كان محركا رئيسيا للإقدام على مثل هذا المشروع والإصرار على إنجازه في عام واحد فقط، رغم أن جميع الأعمال التوسعية والتطويرية في قناة السويس على مدى تاريخها استغرقت سنوات أكثر رغم محدوديتها قياسا بالمشروع الجديد.

الرئيس ذكر صراحة أن "هذه القناة ليست عملا هندسيا فقط، فهناك بعد كبير آخر، هو أنه كان لا بد من إعطاء الثقة والاطمئنان للمصريين، وإنهاء حالة عدم التشكك والإحباط، والتأكيد لأنفسهم وللعالم أنهم قادرين على تحقيق مثل هذه الإنجازات في مدد قصيرة".

وفيما بدا ترسيخا لتوجه جديد للدولة المصرية بالمضي قدما في إنجاز مشروعات قومية واحدا بعد آخر في مدد زمنية متسارعة، تحدث الرئيس عن "هدف تنشده مصر يحقق لشعبها الكرامة والعدالة والاستقرار، من خلال استدعاء القدرات المصرية على البناء بخطوات متسارعة في شتى المجالات".

ولم يتجاهل الرئيس عرض الصعوبات الأمنية التي واجهت الدولة والشعب خلال العام المنصرم، دون ادعاء بنهاية الإرهاب أو محاصرته تماما، بل باعتراف بوجوده واستمرار مكافحة مصر له وثقته كرئيس للبلاد وكمواطن مصرى فى الانتصار عليه.

الرسالة الثالثة كانت لمثقفي مصر وعلمائها، بذكر المفكر الكبير الراحل د.جمال حمدان، الذي يحظى اسمه دائما بتقدير من الدوائر العلمية، والاستشهاد به وتقديره عند حديثه عن قناة السويس ومستقبلها والتحدي الذي ينتظر المصريين لحمايتها والاستفادة منها، ومفاد هذه الرسالة أن الرئيس صاحب الخلفية المهنية العسكرية ليس منعزلا عن إسهامات مثقفي بلاده ومبدعيها.

أما الرسالة الرابعة فجاءت عامة رغم ما كان ينتظره الشعب فيها من تفصيل، وهى الخاصة بالمشروعات التنموية التي تستهدف النهوض بمنطقة القناة وتحويلها إلى منطقة اقتصادية عالمية، حيث تحدث الرئيس دون تفاصيل زمنية أو موضوعية عن "اعتماد المخطط العام لمشروع تنمية المنطقة، وتطوير منطقة شرق بورسعيد، وتوسعة مينائها، والاهتمام بالظهير الصناعي للميناء، وتطوير البنية الأساسية للمنطقة وربطها بالمشروعات الأخرى، وإنشاء موانئ ومدن جديدة، ومراكز لوجيستية وتجارية وإنشاء شبكة طرق عملاقة".

والرسالة الخامسة وجهها الرئيس إلى الدول الصديقة لمصر في إطار خطط الدولة لجذب الاستثمارات والاستفادة بخبرات الدول الأجنبية والعربية، معربا عن طموحه في مشاركة أصدقاء مصر من جميع ربوع العالم في حلم بناء مصر المستقبل، وذلك بالدخول في هذه المشروعات التي ستقام في منطقة القناة وغيرها خلال السنوات القادمة.

وجاءت الرسالة السادسة مقتضبة عن الأوضاع السياسية الداخلية، حيث أشار الرئيس إلى عزم الدولة على المضي قدما على خطى الإصلاح السياسي والاجتماعي، مع إبداء تقديره لثورة 25 يناير إلى جانب ثورة 30 يونيو، لتتلاشى بذلك شائعات مصحوبة بطموحات واسعة في أوساط شباب الثورة والنشطاء السياسيين قد انتشرت قبل الحفل، مرجحة إعلان الرئيس العفو عن دفعة جديدة من الشباب المحبوسين في قضايا التظاهر.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

6 رسائل من السيسي للداخل والخارج في حفل القناة الجديدة 6 رسائل من السيسي للداخل والخارج في حفل القناة الجديدة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

6 رسائل من السيسي للداخل والخارج في حفل القناة الجديدة 6 رسائل من السيسي للداخل والخارج في حفل القناة الجديدة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon