القاهرة – مصر اليوم
أعلنت حركة شباب 6 أبريل "الجبهة الديمقراطية"، عن مشاركتها في إحياء الذكرى الثالثة لأحداث محمد محمود بشكل سلمي، مؤكدة إصرارها على القصاص من كل قتلة الشهداء من عهد مبارك إلى المجلس العسكري و المعزول مرسي والرئيس السيسي، كما طالبت بتطهير وزارة الداخلية من القيادات التي شاركت بالأمر أو التنفيذ في قتل الشهداء منذ بداية الثورة والإفراج عن كافة المعتقلين ظلما بموجب قانون التظاهر الغير دستوري.
وأضافت الحركة في بيان لها اليوم عبر صفحتها على "فيسبوك"، أن رموز النظام المسؤولة عن الأحداث أصبحت في سدة الحكم، وضيقت الحلقة على الثورة والثوار ولم يعد أمام الشباب سوى العودة إلى لشارع والجامعة والمصانع.
وأشارت الحركة أنها مصرة على القصاص ومحاسبة القاتل والمعتدى فإن ذلك الإصرار ليس بهدف الانتقام بل بهدف إقرار العدل وترسيخ مبدأ المحاسبة لمنع إراقة الدماء مستقبلًا، مشيرة إلى أن أغلب من في السلطة الآن عاصروا أحداث محمد محمود وكانوا في مراكز اتخاذ القرار أيضًا لذلك يجب مُسائلتهم جمعيا علي دماء الشهداء.
وطالبت بتوحيد الصفوف ضد المحاولات المتعمدة للتصنيف ما بين مؤيدين للسيسي ومؤيدين لمرسي ، للخروج مما أسمته "عباءة العسكر والإخوان" ليحكم الشعب نفسه عبر أغلبية لا تنتمي لجنرالات السلطة ولا للإخوان، مؤكدة الجميع أن أي استقرار في غياب العدل هو وهم وسراب.


أرسل تعليقك