توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

44 عامًا تمر اليوم على رحيل ناصر نصير الفقراء

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - 44 عامًا تمر اليوم على رحيل ناصر نصير الفقراء

جمال عبد الناصر
القاهرة - مصر اليوم

تمر اليوم الأحد الذكرى ال(44) على رحيل الرئيس جمال عبد الناصر، ثاني رئيس لمصر بعد ثورة 23 يوليو، والذي ارتبطت تجربته منذ بدايتها بالسعي الحثيث نحو تحقيق العدالة الاجتماعية، وإزالة الفوارق الطبقية والاقتصادية الكبيرة بين طبقات الشعب، وإصدار قانون الإصلاح الزراعي، وإلغاء الإقطاع لشعوره بمعاناة الفقراء، والقضاء على السيطرة الرأسمالية بمجالات الإنتاج الزراعي والصناعي، وإقرار مجانية التعليم العام والعالي، وتأميم التجارة والصناعة التي استأثر بها الأجانب. ذكرى وفاة ناصر تعيد للشعب المصري الجمع العقلي للمطالب التي قامت من أجلها ثورة 25 يناير 2011 عندما رفع المتظاهرون صورة باحثين عن الأمل من خلال تحقيق العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية، حيث تبنى ناصر المفهوم الواسع للعدالة الاجتماعية منذ قيامه ورفاقه بثورة 1952 التي رسمت توجها جديدا من اليوم الأول لها اتسق مع رؤاها بشأن التنمية المستقلة والمشروعات الوطنية العملاقة وحتمية التصنيع ودور الدولة الضخم فيه، وامتدت آليات العمل لتوفير حقوق من صميم العدالة الاجتماعية، كالحق في التعليم والصحة والمسكن والملبس المناسب. لن يرى العالم مرة أخرى خمسة ملايين من الناس يبكون معا مثلما حدث عند سمعهم نبأ وفاة جمال عبد الناصر التي جاءت إثر أزمة قلبية بعد انتهاء القمة العربية يوم 28 سبتمبر 1970، وكان السبب المرجح لوفاة عبد الناصر هو الإرهاق الزائد وتصلب الشرايين ومضاعفات مرض السكر، وبعد الإعلان عن وفاته، عمت حالة من الصدمة في مصر والوطن العربي، بسبب قدرته على تحفيز المشاعر القومية، وبكى الرجال والنساء، والأطفال، وكان رد الفعل العربي عامة هو الحداد، وتدفق الآلاف من الناس في شوارع المدن الرئيسية في جميع أنحاء الوطن العربي غير مصدقين خسارتهم في زعيم الأمة العربية. وشيعت جنازته في القاهرة في الأول من أكتوبر عام 1970 بحضور من خمسة إلى سبعة ملايين مشيع، وحضرها أغلب ملوك ورؤساء الدول العربية، وفيها بكى الملك حسين ملك الأردن وياسر عرفات رئيس منظمة التحرير الفلسطينية علنا، فيما أغمى على العقيد الليبي الراحل معمر القذافي من الاضطراب العاطفي مرتين وكان المقصد النهائي لموكب جنازته المهيب هو مسجد النصر، الذي تم تغيير اسمه فيما بعد ليصبح مسجد عبد الناصر، حيث دفن عبد الناصر. قضية العدالة الاجتماعية كانت من أولويات الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، حيث نفذ عملية الإصلاح الزراعي في 9 مارس 1952 بعد أن استلم السلطة، ثم رفع أجور العمال والتأمين الصحي وتمثيلهم في المجالس النيابية، وهذه الإجراءات رفع بها البناء الاقتصادي للخمسينيات والسيتنيات وتأسيس الترسانة الصناعية التي شكلت عصب القطاع العام المصري. جمال عبد الناصر أول من نفذ مجانية التعليم في مصر، على مراحل مختلفة انتهت بتعميم تلك المجانية على التعليم بمختلف مراحل التعليم، وخطة التنمية الطموحة لعبد الناصر جعلت مجانية التعليم ذات عائد قوي وحقيقي على المجتمع في تلك الفترة، مما أتاح تكافؤ الفرص، وكان وقتها مكتب التنسيق المعيار الذي حقق العدالة بين الطلاب. وفي ظل الخطة الخمسية الأولى أنشأت مصر السد العالي، وشركة الحديد والصلب، ومجمع الألومنيوم في نجع حمادي، وغيرها الكثير، وشهدت فترة عبد الناصر قرارات اشتراكية، غيرت شكل النظامين الاجتماعي والاقتصادي لدول كثيرة، حيث كان مفهوم التنمية الشاملة وربطها بقضية العدالة الاجتماعية مفهوما أساسيا لدى الدولة المصرية في تلك الفترة.

أ ش أ

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

44 عامًا تمر اليوم على رحيل ناصر نصير الفقراء 44 عامًا تمر اليوم على رحيل ناصر نصير الفقراء



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

44 عامًا تمر اليوم على رحيل ناصر نصير الفقراء 44 عامًا تمر اليوم على رحيل ناصر نصير الفقراء



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon