توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"العربية لحقوق الإنسان" في مصر تعرب عن قلقها لترحيل 20 سوريًا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - العربية لحقوق الإنسان في مصر تعرب عن قلقها لترحيل 20 سوريًا

القاهرة – محمد الدوي
أعربت "المنظمة العربية لحقوق الإنسان" في مصر عن عميق قلقها إزاء ترحيل عشرين من المواطنين السوريين من مصر، الأربعاء والخميس، وبواقع قُرابة عشرة أشخاص لكل يوم، وذلك على صلة بانتهاء إذن الإقامة أو منع تجديده أو عدم الحصول عليه، فيما ناشدت السلطات المصرية تجميدَ أيّ إجراءات مشابهة مستقبلاً صونًا لحرياتهم  وأكدت المنظمة الحقوقية أن "من شأن هذا الإجراء الذي يمكن أن يكون اعتياديًا خلال الأيام المقبلة أن يضر على نحو كبير بأوضاع السوريين في مصر، ففي حال الإصرار على ترحيل هؤلاء السوريين إلى خارج مصر من دون ترتيب استقبال بلد ثالث لهم، فسيكون عليهم العودة إلى بلدهم سورية، وبالتالي تهديد سلامة وحرية الكثير منهم، سواء على نحو مباشر من خلال الملاحقة والاضطهاد من قبل الحكومة، أو على نحو غير مباشر خلال عمليات الهجمات العشوائية للقوات الحكومية على المدن والمناطق المأهولة، أو نتيجة انتهاكات بعض الجماعات المسلحة" وانتبهت المنظمة مبكرًا إلى مخاطر استقطاب بعض السوريين لصالح أطراف سياسية في مصر بعد ما عُرف بمؤتمر "نصرة سورية" في منتصف حزيران/ يونيو الماضيوخلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته المنظمة لإعلان تقريرها السنوي 2013 (حالة حقوق الإنسان في الوطن العربي) في يوم 26 حزيران/ يونيو الماضي، حَذّرَت المنظمة على لسان عضو مجلس أمنائها المهندس راسم الأتاسي من انخراط السوريين في أيّ أنشطة سياسية تتعلق بالشأن المصري، داعية الأطراف السياسية المصرية لتجنيب السوريين الشؤون الداخلية في مصر وتابعت المنظمة "أن انخراط نفر قليل من المواطنين السوريين في الصراع السياسي في مصر خلال الشهرين الأخيرين، والقبض على أحد الأفراد الذين شاركوا في جرائم عنف في حق معارضي الرئيس "السابق" الدكتور محمد مرسي وضع السوريين في دائرة الضوء، وجرى القبض على العشرات منهم بشبهات متنوّعة، كما غذّت بعض وسائل الإعلام غير المسؤولة خطاب كراهية وتحريض ضدّهم، على نحو أضرّ بالروح الطيبة والخاصة التي سادت علاقة الشعبين تاريخيًا"ونظرت المنظمة بقلق بالغ إلى "قيام السلطات المصرية بفرض استصدار تأشيرة لدخول السوريين للأراضي المصرية، ولكن شهدت الأمور ارتياحًا نسبيًا في أعقاب تعهد وزير الخارجية المصري بأن هذه الإجراءات موقّتة وسيتم التخلي عنها في أقرب وقت، بعد قراره بإعفاء السوريين من الرسوم المالية للتأشيرات"ورأت المنظمة أن "ترحيل المواطنين السوريين من مصر يشكل مؤشّرًا سلبيًا خطيرًا، وقد يؤدي للإضرار بسلامة وحرية المُرحَّلين، خاصة في حال اضطرارهم للعودة لبلدانهم، وتدعو السلطات المصرية إلى التوقف عن أيّة إجراءات ترحيل من دون تفاهم مسبق مع مُفوّضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين"وأكّدت المنظمة أنه "يبقى من حق السلطات القضائية في أي بلد أن يعاقب كلّ، من ارتكب جريمة في نطاق اختصاص سلطته القضائية في إطار منع الجناة من الإفلات من العقاب، ووفق منظومة الضمانات القانونية للحقوق، غير أن ارتكاب أحد السوريين لجريمة ما على الأراضي المصرية لا يجب أن يُعرّض غيره من السوريين غير المنخرطين لأيّ ملاحقة أو اضطهاد - قضائي أو غير قضائي"وناشدت المنظمة وسائل الإعلام كافّة "العمل على درء العديد من المخاطر التي يمكن أن يتعرّض لها السوريون في مصر، في سياق الاحتقان السياسي السائد" ونزح أكثر من 200 ألف مواطن سوري إلى مصر خلال العامين الأخيرين هربًا من القمع والاضطهاد وتداعيات النزاع المسلح في سورية، ويسعى مئات الآلاف من المواطنين السوريين داخل سورية وفي مناطق اللجوء خارجها للوصول إلى مصر باعتبارها البلد الأقرب لهم وجدانيًا وحصل السوريون الفارّون إلى مصر على رعاية تعليمية وصحية متساوية مع المصريين.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العربية لحقوق الإنسان في مصر تعرب عن قلقها لترحيل 20 سوريًا العربية لحقوق الإنسان في مصر تعرب عن قلقها لترحيل 20 سوريًا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العربية لحقوق الإنسان في مصر تعرب عن قلقها لترحيل 20 سوريًا العربية لحقوق الإنسان في مصر تعرب عن قلقها لترحيل 20 سوريًا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon