القاهرة - أكرم علي
كشف الصحافي المصري أشرف أمين والمتخصص في الشؤون البيئية في صحيفة "الأهرام" المصرية عن حقيقة اتهام مصر بسب الأفارقة خلال مؤتمر اليونيب "اجتماعات الأمم المتحدة حول البيئة في نيروبي".
وقال أمين الذي كان متواجدا في الاجتماع " إن وزير البيئة المصري لم يحضر المؤتمر والسفير هشام شعير نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون البيئة والتنمية المستدامة كان يمثل الوفد المصري فى الجلسات العامة والمغلقة هو و مساعدوه ومندوب مصر الدائم لليونيب و اثنان من العلماء فى مجال الاقتصاد الأخضر والتنوع الحيوي عن وزارة البيئة في الشق التقني".
وفي ما يتعلق بالجلسة الختامية التي ذكرت في التقرير المتداول فإن السفير هشام شعير هو الذي كان يتحدث باسم مصر والAMCEN في هذه الجلسة واستمرت من 8 مساء الجمعة حتى السبت 3 صباحا مصورة وتم بثها صوت وصورة من اليونيب ويمكن الرجوع إليها.
وأشار الصحافي المصري في تعليق على صفحته الرسمية على شبكة التواصل الاجتماعي "فيسبوك" إلى أن مجمل كلام الوفد المصري كان عن قرار فلسطين وأهمية إجراء التصويت عليه ، وعارضته إسرائيل علانية ووقفته وتحفظت عليه اميركا و كندا وأوروبا وأيدته مجموعة ال 77 والصين.
وأكد أن أعضاء الوفد المصري والارجنتيني والباكستاني والسوري وغيرهم من الوفود إعترضوا بشدة على تخبط المجموعة القانونية بسكرتارية الجمعية العامة التي أخطأت في تفسير اللائحة العامة للتصويت، وأضاعت الوقت مما تسبب فى عدم اكتمال النصاب للتصويت واعتذرت، ومصر قالت إن الاعتذار غير مقبول ولابد أن تتم مراجعة مستوى الفريق القانوني لسكرتارية اليونيب، كما تم التشكيك في آلية التصويت بالتوافق من الجانب المصري والباكستاني وعدم قانونيتها لعدم مراجعة عدد المشاركين في الجلسة الختامية.
وتابع أمين يقول: "إن محصلة الأمر مما شاهدت وتابعت بنفسي الجلسة الختامية لجمعية الأمم المتحدة للبيئة انتهت بعد موعدها المقرر بساعات كثيرة، وفي يوم آخر بدون بيان إعلان وزاري وبدون التصويت على مشروع قرار فلسطين والذي سقط كأنه لم يعرض وبحالة رفض وغضب من سكرتارية اليونيب وانقسام بين الدول لإنه لأول مرة فى جلسات جمعية البيئة يتم اللجوء للتصويت وليس بالتوافق، ورغم ذلك لم تتم."
وفي ما يتعلق بادعاء السب من المسؤول المصري قال أمين "لا يوجد أي توثيق لحدوثها غير كلام المسؤول الافريقي، علما أن الجلسة الختامية مصورة ويمكن مراجعة الفيديو، وممثلي وزارة البيئة الاثنين لم يكملوا الجلسة الختامية وغادروا حتى يلحقوا الطائرة، والتقرير لم يذكر اسم المسؤول الذي يدعي عليه أنه سب.
وشدد أمين على أن الجلسة الختامية ومشاورات الغرف المغلقة كان عملية سياسية لإحباط مشروع قرار عربي ومدعوم من الدول النامية بارسال خبراء لتقييم الوضع البيئي في غزة بعد العدوان الإسرائيلي، وكان واضحا جدا التكتل الغربي حتى لا يصدر تقرير علمي يدين اسرائيل، وكان فيه مفاوضات كثيرة حتى يتم بالتوافق وتعنت اسرائيلي برفضه".


أرسل تعليقك