القاهرة ـ مصطفي الخلويدي
تجرَّد عامل من مشاعر الرحمة بعدما انتزع رضيعا من أحضان أمه والقى به في ترعة ثم طعن والدته بالسكين حتى فارقت الحياة لرفضها معاشرته جنسيا، ثم احرق جثتها لاخفاء جريمته قبل أن يتمكن قطاع الأمن العام بقيادة اللواء السيد جاد الحق بالتنسيق مع مديرية أمن بورسعيد من كشف غموض الجريمة .
وعثرت أجهزة الأمن بور بوسعيد على جثة لسيدة متفحمة وسط قش الأرز بأرض زراعية وعلى جثة طفل غريق في ترعة بالقرب من مكان العثور على الجثة الاولى، و تبين أن وراء ارتكاب الجرينة عاملا في مصنع قام بفعلته بعدما رفضت المجني عليها معاشرته جنسيا.
وتلقى مأمور قسم الجنوب بلاغا من مزارع باكتشافه وجود كمية من الرماد نتيجة احتراق قش الأرز وبداخله بقايا لجثة متفحمة ، ثم تلقى بلاغا من مزارع آخر بالعثورعلى جثة لطفل غريق بترعة فرعية لترعة أبو الريش بالقرب من مكان الجثة الأولى بكامل ملابسه .
تم تشكيل فريق بحث بقيادة مفتش الامن العام ومدير مباحث بورسعيد أسفرت عن اكتشاف ان وراء الجريمة عاملا في مصنع .وعقب تقنين الإجراءات تم توقيفه، وبمواجهته اعترف بأن المجني عليها كانت تحتفظ لديه بمبالغ مالية من حصيلة تهريب بضائع غير خالصة الرسوم الجمركية ، وطالبته بردها فساومها مقابل معاشرتها جنسياً لكنها رفضت فحاول الاعتداء عليها كرهاً عنها فحدثت مشاجرة وأشهرت سكينا فى وجهه فاستخلصها منها ، وعندما حاولت الهرب بطفلها ،لاحقها وانتزع الطفل وألقاه بالترعة ثم تعدى عليها بالسكين فأودى بحياتها ووضع كمية من قش الأرز عليها وسكب مادة سريعة الاشتعال وأضرم بها النيران لإخفاء معالم جريمته.


أرسل تعليقك